
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي اعتزامه إجراء محادثات هاتفية مع الرئيس الأمريكي، اليوم الأحد، لبحث الملف الإيراني وخيارات المواجهة المقبلة.
اتصال مقبل بشأن الملف الإيراني
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأحد، اعتزامه إجراء محادثة هاتفية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران. جاء ذلك خلال اجتماع خاص للحكومة الإسرائيلية بمناسبة ما يُسمى "يوم القدس"، في متحف الكنيست بمدينة القدس المحتلة.
وقال نتنياهو، بحسب القناة 14 العبرية الخاصة: "أعيننا مفتوحة تجاه إيران. سأتحدث اليوم، كما أفعل كل بضعة أيام، مع صديقنا الرئيس دونالد ترامب". وأضاف أنه سيسمع انطباعات عن زيارة ترامب إلى الصين، مشيرا إلى أن "هناك العديد من الخيارات، ونحن مستعدون لكل السيناريوهات".
سيناريوهات المواجهة والحصار الأمريكي
وزار ترامب الصين، الأربعاء الماضي، في أول زيارة لرئيس أمريكي منذ ثمانية أعوام ونصف، على رأس وفد واسع ضم ممثلين عن المؤسسات السياسية وكبرى الشركات الأمريكية. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر عسكرية أن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين بحثوا، خلال الأسبوع المنصرم، سيناريوهات استئناف المواجهة مع إيران.
وترجح تل أبيب أن يحسم ترامب موقفه من مستقبل الحرب عقب عودته من زيارته إلى الصين. يذكر أن واشنطن فرضت، منذ 13 أبريل/نيسان الماضي، حصارا على الموانئ الإيرانية، ردت عليه طهران بتقييد الملاحة في مضيق هرمز، وسط مخاوف من انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، والتي تم التوصل إليها بعد أكثر من شهر من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
الجبهة اللبنانية وتهديد المسيرات
تحدث نتنياهو عن خطر الطائرات المسيرة التي يطلقها "حزب الله" من لبنان، محاولا إخلاء مسؤوليته عن مقتل وإصابة جنود وضباط بهجمات المسيرات. وادعى أنه حذر من هذا الخطر قبل ست سنوات، مضيفا: "نحن نقوم هناك بالكثير، لكننا نواجه عدوا يحاول التذاكي".
وأكد نتنياهو أنه شكل "فريقا خاصا مع وزير الدفاع وأشخاص من داخل الوزارة وخارجها، ليس فقط من الصناعات الأمنية بل أيضا من القطاع المدني"، لإحباط تهديد الألياف الضوئية. وأشار إلى عقد ثلاث اجتماعات خلال أسبوعين، مؤكدا أنه وجه الفريق بأن "لا توجد قيود ميزانية، مهما كانت التكلفة فهي مقبولة".
التوغل المستمر جنوبي لبنان
ورغم سريان هدنة منذ 17 أبريل/نيسان الماضي تنتهي في مطلع يوليو/تموز المقبل، يواصل الجيش الإسرائيلي توغله جنوبي لبنان وعمليات نسف وتدمير ممنهج للمنازل. ويبرر الاحتلال ذلك باستهداف ما يصفها بأنها "بنى تحتية عسكرية"، فيما يواصل تهجير السكان من عشرات القرى.
يذكر أن الاحتلال يتوغل لمسافة نحو عشرة كيلومترات داخل الحدود الجنوبية اللبنانية. وتسببت مسيرات "حزب الله" بمقتل سبعة جنود وضباط إسرائيليين وإصابة العشرات، منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.






