
القافلة انطلقت الجمعة من مدينة الزاوية غرب طرابلس وتضم أكثر من 350 ناشطا من 30 دولة
ما زالت قافلة "الصمود" التي انطلقت لكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، تنتظر منذ فجر الأحد على مشارف مدينة سرت (450 كلم شرق العاصمة طرابلس)، حيث من المقرر أن تدخل إلى مناطق الشرق الليبي.
وانطلقت القافلة، الجمعة، من مدينة الزاوية (50 كلم غرب طرابلس)، وتضم أكثر من 350 ناشطا من 30 دولة، من بينها: الجزائر، وتونس، والمغرب، وموريتانيا، وتركيا، وإندونيسيا، والصين، والولايات المتحدة، وألمانيا، وإسبانيا، وإيطاليا، وبريطانيا.
وتحمل القافلة 50 حاوية مخصصة لإيصال مساعدات إنسانية إلى غزة، تشمل 30 حاوية مساعدات إنسانية و20 وحدة سكنية متنقلة، إضافة إلى 5 سيارات إسعاف.
وفي حديث للأناضول، قال مسؤول الناشطين الأتراك "حياتي أرسلان" إنهم وصلوا إلى مشارف سرت، وإن المباحثات ما زالت مستمرة مع السلطات في شرق ليبيا للسماح للقافلة بمواصلة طريقها.
وأكد أرسلان، أن هدف القافلة يقتصر على كسر الحصار عن غزة وإيصال المساعدات الإنسانية.
وأشار إلى أن المساعدات التي تحملها القافلة تبقى محدودة مقارنة بحجم الدمار في غزة.
وأعرب أرسلان، عن تقديره لموقف السلطات في شرق ليبيا تجاه قضية غزة، مطالبا بالسماح بمرور القافلة بكامل مكوناتها من ناشطين ومساعدات.
وبحرا، انطلق أسطول الصمود، الخميس، بمشاركة 54 سفينة من مدينة مرمريس التركية المطلة على البحر الأبيض المتوسط، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة.
وفي 29 أبريل/ نيسان الماضي، شن الجيش الإسرائيلي هجوما غير قانوني في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، استهدف سفنا لـ"أسطول الصمود" الذي ضم 345 مشاركا من 39 دولة، بينهم مواطنون أتراك.
واحتجزت إسرائيل 21 قاربا وعلى متنها نحو 175 ناشطا، فيما واصلت بقية القوارب رحلتها باتجاه المياه الإقليمية اليونانية.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة محاولات لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007، والذي تسبب في تدهور إنساني لا سيما بعد الإبادة الجماعية التي بدأتها إسرائيل في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وأسفرت عن دمار واسع للبنية السكنية وتشريد نحو 1.5 مليون فلسطيني داخل القطاع.






