
دخل أسطول الصمود العالمي المياه الدولية قبالة أنطاليا في طريقه إلى غزة، وسط مخاوف من اعتداءات الاحتلال، ويضم الأسطول 54 سفينة وناشطين من 70 دولة
دخول المياه الدولية
دخل أسطول الصمود العالمي المياه الدولية، مساء الأحد، قبالة سواحل أنطاليا التركية، في طريقه إلى قطاع غزة المحاصر.
وأفاد مسؤولو الأسطول لمراسل الأناضول، أن القافلة البحرية قطعت شوطاً كبيراً نحو هدفها، وسط مخاوف من احتمال تعرضها لاعتداءات الاحتلال في عرض البحر.
وبحسب نظام التتبع المنشور على الموقع الإلكتروني للأسطول، فإن المسافة المتبقية لبلوغ شواطئ غزة تُقدر بنحو 310 أميال بحرية، مع استمرار الإبحار ضمن الممرات الملاحية الدولية.
انطلاقة الأسطول من مرمريس
وأبحر الأسطول، الخميس، من ميناء مرمريس الواقع على البحر المتوسط، ضمن محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على القطاع منذ عام 2007، ويضم القافلة 54 سفينة تقل ناشطين من 70 دولة.
ويضم على متنه أعضاء مجلس إدارة الأسطول بينهم سميرة آق دنيز أوردو، وإيمان المخلوفي، وسعيد أبو كشك، وكو تينموانغ، ونتاليا ماريا، إلى جانب مئات الناشطين الدوليين.
اعتداء سابق في عرض البحر
وفي 29 أبريل/نيسان الماضي، شن الجيش الإسرائيلي عدواناً في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت اليونانية، استهدف خلاله سفناً تابعة لأسطول الصمود الذي كان يقل 345 مشاركاً من 39 دولة، بينهم مواطنون أتراك.
واحتجزت قوات الاحتلال إثر ذلك الهجوم 21 قارباً وعلى متنها نحو 175 ناشطاً، فيما تمكنت بقية السفن من مواصلة الإبحار باتجاه المياه الإقليمية اليونانية.
الحصار والوضع الإنساني
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة محاولات مستمرة لكسر الحصار المفروض على القطاع منذ 17 عاماً، والذي تسبب في كارثة إنسانية متفاقمة، لاسيما في أعقاب الإبادة الجماعية التي تشنها قوات الاحتلال في غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأسفرت الحرب الإسرائيلية الأخيرة عن دمار شامل في البنية التحتية والسكنية، وتشريد نحو 1.5 مليون فلسطيني داخل القطاع.









