
حذرت كريستالينا جورجيفا، مديرة صندوق النقد الدولي، من تفاقم الاضطرابات الاقتصادية جراء الحرب على إيران، داعية إلى عدم اتخاذ إجراءات تزيد من استفحال الأزمة المالية العالمية
أعلنت كريستالينا جورجيفا، مديرة صندوق النقد الدولي، الاثنين، أن الحرب على إيران أثرت سلبا على الأسواق العالمية، محذرة من اتخاذ إجراءات قد تفاقم الأزمة الاقتصادية والمالية الدولية. جاء ذلك في تصريحات للصحفيين على هامش اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع، الذي تستضيفه مدينة إفيان الفرنسية.
وأشارت جورجيفا إلى أن أسعار النفط تجاوزت 100 دولار للبرميل في ظل التوترات الحالية، مؤكدة ضرورة التأكيد على مواقف سياسية واضحة دون اتخاذ خطوات تزيد من استفحال الوضع. وتضم مجموعة الدول الصناعية السبع كل من الولايات المتحدة وبريطانيا واليابان وفرنسا وكندا وألمانيا وإيطاليا.
وتتزامن اجتماعات المجموعة مع استمرار تداعيات العدوان على إيران، حيث شهد الاقتصاد العالمي ارتفاعا حادا في معدلات التضخم وتباطؤا ملحوظا في النمو. وفرضت الولايات المتحدة، وإثر تعثر مفاوضات بوساطة باكستانية في 11 أبريل/نيسان، حصارا على الموانئ الإيرانية بما فيها المطلة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت طهران بإغلاق المضيق ومنع مرور السفن إلا بتنسيق مسبق معها، وسط مخاوف دولية من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل في حال عدم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب. وشنت إيران هجمات مضادة على الاحتلال الإسرائيلي ودول عربية في المنطقة، أسفرت عن سقوط قتلى أمريكيين وإسرائيليين.
يذكر أن الحرب بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي، حين شنت الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي عدوانا على إيران خلف أكثر من 3 آلاف قتيل بحسب طهران. ويأتي تحذير صندوق النقد في وقت يواجه فيه الاقتصاد العالمي ضغوطا متزايدة جراء اضطرابات إمدادات الطاقة.






