متذرعاً بقوارب تركية.. الاحتلال الإسرائيلي يضع خطة عنصرية لمهاجمة أسطول الصمود

10:2719/05/2026, вторник
تحديث: 19/05/2026, вторник
الأناضول
متذرعاً بقوارب تركية.. الاحتلال الإسرائيلي يضع خطة عنصرية لمهاجمة أسطول الصمود
متذرعاً بقوارب تركية.. الاحتلال الإسرائيلي يضع خطة عنصرية لمهاجمة أسطول الصمود

هيئة الأسطول تعلن أن الجيش الإسرائيلي يخطط لهجوم عنصري على الأسطول المدني، متذرعاً بوجود قوارب تركية ضمنها رغم نفي وجود أي زورق يرفع العلم التركي بين القوارب الأوروبية

الخطة العنصرية المفبركة

أعلن "أسطول الصمود العالمي"، الاثنين، أن الجيش الإسرائيلي وضع خطة عنصرية لمهاجمة قوارب الأسطول المدنية المتجهة إلى قطاع غزة، متذرعاً بوجود قوارب تركية ضمنها. جاء ذلك في بيان لهيئة الأسطول نشر تحت عنوان "العنصرية الإسرائيلية في أعالي البحار"، حيث أكدت الهيئة أن الاحتلال يختلق ذريعة الزورق التركي لتبرير هجومه الوحشي على المدنيين.

وأشار البيان إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل محاصرة قوارب الأسطول وعرقلتها بشكل نشط في عرض البحر. وأضاف أن قوات الاحتلال بدأت بتسريب خطة عملية محسوبة بدقة ومبنية على الأكاذيب وإثارة العنصرية والتضليل الإعلامي.

تقسيم الأسطول حسب الجنسيات

وقالت هيئة الأسطول إن مصادر عسكرية إسرائيلية كشفت عن نية الجيش تقسيم الأسطول حسب جنسيات المشاركين، حيث يسعى للسيطرة أولاً على القوارب الأوروبية قبل الانتقال إلى القوارب التي يعتقد أنها تركية. وأضاف البيان أن المصادر الإسرائيلية حذرت بوضوح من أن التكتيكات هذه المرة ستكون أشد عدوانية، وأن الجيش لن يقدم أي مساعدات طارئة للناشطين المشاركين.

وأكدت الهيئة أن هذا المخطط يظهر مجدداً العنصرية الصريحة والتجرد من الإنسانية التي يمارسها الاحتلال. وأشارت إلى أن ذلك يشابه ما فعله بحق الشعب الفلسطيني منذ نحو ثمانين عاماً، حيث يعتزم استخدام أساليب عنيفة ضد من يعتبرهم مشاركين أتراكاً دون وجود حقيقي لزوارق تركية.

نفي وجود أعلام تركية

وشدد البيان على أنه لا يوجد أي قارب يحمل العلم التركي ضمن أسطول المساعدات الإنسانية، وأن جميع القوارب تبحر تحت أعلام أوروبية ودولية فقط. وأوضحت الهيئة أن ادعاء الاحتلال بوجود قوارب تركية يأتي في إطار محاولة تبرير اعتداءاته المتوقعة ضد المدنيين العزل.

حملات الاستيلاء المتكررة

وفي تطورات سابقة، شن الجيش الإسرائيلي في التاسع والعشرين من أبريل الماضي هجوماً في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت استهدف قوارب تابعة للأسطول الذي ضم ثلاثمئة وخمسة وأربعين مشاركاً من تسع وثلاثين دولة. واستولت قوات الاحتلال آنذاك على واحد وعشرين قارباً على متنها نحو مئة وخمسة وسبعين ناشطاً، قبل أن تفرج عنهم لاحقاً في المياه الدولية باستثناء ناشط إسباني وآخر برازيلي اقتادتهما إلى مراكز احتجاز داخل الأراضي المحتلة.

ومنذ العاشر من أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية رغم اتفاق وقف إطلاق النار. وأدى تقييد إدخال المساعدات والقصف اليومي إلى مقتل 877 فلسطينياً وإصابة 2602 آخرين، وفق بيانات محلية.

#أسطول الصمود
#الاحتلال الإسرائيلي
#غزة
#مرمريس