أحزاب يسارية يونانية تندد بهجوم الاحتلال على "أسطول الصمود"

17:4219/05/2026, Salı
الأناضول
أحزاب يسارية يونانية تندد بهجوم الاحتلال على "أسطول الصمود"
أحزاب يسارية يونانية تندد بهجوم الاحتلال على "أسطول الصمود"

أثناء توجه الأسطول لكسر الحصار عن قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية إليه..


نددت أحزاب يسارية معارضة في اليونان، الثلاثاء، بالهجوم الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي"، أثناء توجهه لكسر الحصار عن قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية إليه.

وقال حزب "التحالف اليساري الراديكالي" (سيريزا) في بيان إن "هجوم البحرية الإسرائيلية على أسطول الصمود العالمي، الذي يهدف إلى التضامن الدولي، يُعد عملا من أعمال القرصنة وانتهاكا صارخا للقانون الدولي من جميع النواحي".

وشدد "سيريزا" على ضرورة وقف هذه الممارسات فورا، مؤكدا أن جميع الناشطين المشاركين في الأسطول، وبينهم مواطنون يونانيون، يجب أن يتمكنوا من الوصول بأمان إلى غزة.

من جانبه، اعتبر حزب "اليسار الجديد" أن الهجوم الإسرائيلي يمثل "اعتداء غير قانوني آخر في المياه الدولية".

أما الحزب الشيوعي اليوناني، فوصف الهجوم بأنه "عمل قرصنة جديد من قبل دولة الإرهاب إسرائيل ضد أسطول التضامن مع غزة".

ودعا الحزب لإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ووقف جميع أشكال التعاون مع إسرائيل، بما في ذلك التعاون العسكري، إضافة إلى وقف إراقة الدماء في لبنان والاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وتواصل 10 قوارب مشاركة في "أسطول الصمود العالمي"، الثلاثاء، إبحارها إلى قطاع غزة، بعد نجاتها من هجمات القوات البحرية الإسرائيلية، فيما أصبح أحدها على بعد أقل من 100 ميل بحري.

وقالت اللجنة الدولية لكسر الحصار في بيان، إن "سفينة عكا ضمن أسطول الصمود العالمي تواصل إبحارها، ويفصلها أقل من 100 ميل عن شواطئ غزة".

وفي وقت سابق الثلاثاء، أفاد مصدر أمني إسرائيلي بأن الجيش استولى على أكثر من 40 قاربا من الأسطول، واعتقل أكثر من 300 ناشط، وفق ما أورده موقع "والا" العبري.

وبمشاركة 54 قاربا، أبحر الأسطول، الخميس، من مدينة مرمريس التركية في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007.

وبدأ الجيش الإسرائيلي صباح الاثنين، بالاستيلاء على قوارب بالأسطول واعتقال مشاركين فيه، وهو ما قوبل بموجة إدانة واسعة، منها منظمة العفو الدولية التي وصفت هذه الخطوة بأنها عمل "مخز ولا إنساني".

ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم حوالي 1.5 مليون نازح، أوضاعا إنسانية كارثية في قطاع غزة، تفاقمت بسبب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل، وما يزيد على 172 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلا عن مجاعة غير مسبوقة أودت بحياة أطفال ومسنين.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل عملياتها عبر تقييد إدخال المساعدات الإنسانية وقصف يومي، ما أسفر عن مقتل 877 فلسطينيا وإصابة 2602 آخرين، وفق بيانات محلية.

#إسرائيل
#أسطول الصمود
#اليونان