
أصيب 7 فلسطينيين فجر الجمعة إثر قصف إسرائيلي استهدف بناية سكنية وسط مدينة غزة دون سابق إنذار، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر 2025.
خروقات في وسط القطاع
أصيب 9 فلسطينيين، منذ فجر الجمعة، في خروقات متفرقة نفذها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة، ضمن الانتهاكات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025. وقالت مصادر طبية للأناضول، إن سيدة فلسطينية أُصيبت برصاص الاحتلال قرب مدخل مخيم البريج للاجئين وسط القطاع، ووصفت حالتها بالخطيرة.
وأُصيب فلسطيني آخر بنيران الجيش قرب جسر وادي غزة، فيما أفادت مصادر محلية للوكالة، بأن آليات عسكرية للاحتلال توغلت قرب الجسر على شارع صلاح الدين، وأطلقت نيرانها باتجاه المواطنين العزل، ما أدى إلى وقوع الإصابات.
استهداف المنازل والبنية التحتية
وفي حدث منفصل، قصف الجيش الإسرائيلي فناء منزل يقع في منطقة "بلوك 9" بمخيم البريج، دون أن يبلغ عن سقوط إصابات، بينما استهدفت مروحية عسكرية مخازن تجارية أسفل بناية "حرز" قرب ملعب اليرموك وسط مدينة غزة. وقدمت مديرية الدفاع المدني في القطاع، توضيحات حول الحريق الذي اندلع في المكان المستهدف، مؤكدة في بيان أن طواقمها تمكنت من السيطرة على النيران الناجمة عن الغارة.
وعلى الساحل، أفادت مصادر محلية للأناضول، بأن البحرية الإسرائيلية أطلقت نيران رشاشاتها وقذائفها تجاه مراكب الصيادين وصوب شاطئ مدينة غزة. وفي حي التفاح شرقي المدينة، قصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية، تزامناً مع إطلاق نار من آليات عسكرية متمركزة في المنطقة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات بين الفلسطينيين.
حصيلة العدوان
ووفق بيان لوزارة الصحة، استُشهد 922 فلسطينياً وأُصيب 2786 آخرين جراء خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي سارى قبل أكثر من 7 شهور، حتى يوم الخميس. يذكر أن الجيش الإسرائيلي بدأ، في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، حرب إبادة جماعية ضد القطاع استمرت عامين، أسفرت عن استشهاد أكثر من 72 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 172 ألف آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن دمار طال 90 بالمئة من البنى التحتية.






