نائب ترامب يدعي "الاقتراب جداً" من التوصل إلى اتفاق مع إيران

12:0529/05/2026, Cuma
الأناضول
نائب ترامب يدعي "الاقتراب جداً" من التوصل إلى اتفاق مع إيران
نائب ترامب يدعي "الاقتراب جداً" من التوصل إلى اتفاق مع إيران

فانس يقول إن خلافات جوهرية لا تزال قائمة بشأن البرنامج النووي، لكنه متفائل بالتوصل لحل قريب رغم مسائل اليورانيوم عالي التخصيب

تصريحات نائب الرئيس الأمريكي بشأن المفاوضات

أعلن جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، مساء الخميس، أن الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية أصبحتا على مقربة من التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي، رغم استمرار بعض الخلافات الجوهرية. وأكد فانس، في تصريحات صحفية، أن الجولات الأخيرة شهدت تبادلاً لوجهات النظر حول القدرات النووية الإيرانية وملفات أخرى، مشيراً إلى أن الطرفين يقتربان من مرحلة طرح القضايا العالقة على الطاولة.

وأضاف نائب الرئيس الأمريكي أن الإيرانيين يتفاوضون "بحسن نية"، زاعماً إحراز "بعض التقدم" في المحادثات الرامية إلى تسوية الأزمة المستمرة منذ سنوات. ولفت إلى أنه من الممكن أن يصل الرئيس دونالد ترامب إلى مرحلة الموافقة على الاتفاق النهائي، لكن ذلك لم يتضح بعد بشكل كامل، مؤكداً أن هناك تفاصيل دقيقة لا تزال تتطلب مزيداً من الوقت.

الملفات العالقة وقضية التخصيب

وأشار فانس إلى أن مسائل خلافية لا تزال تؤرق المفاوضات، أبرزها مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب لدى طهران وعمليات التخصيب ذاتها التي تطالب واشنطن بوقفها. ورفض نائب ترامب الإجابة بشكل مباشر عن أسئلة تتعلق بإمكانية إخراج المخزونات الإيرانية من البلاد، مكتفياً بالقول إن هذه النقاط تتطلب حلولاً دقيقة قد تستغرق وقتاً إضافياً.

وتدور المفاوضات في ظل مطالبة الإدارة الأمريكية بتدمير اليورانيوم الإيراني بالكامل، حيث تدعي واشنطن أنه يشكل تهديداً لها وللاحتلال الإسرائيلي ولدول المنطقة. في المقابل، تصر طهرن على أن برنامجها النووي حق سيادي وتستخدمه لأغراض مدنية بحتة، وفق تأكيدات مسؤولي الجمهورية الإسلامية المتكررة.

خلفية العدوان الأخير والحصار البحري

يأتي الإعلان عن التقدم في المفاوضات وسط توترات عسكرية حادة، حيث شنت الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي في الثامن والعشرين من فبراير/شباط الماضي حرباً على إيران. ردت طهران على العدوان بهجمات صاروخية على أهداف إسرائيلية وما وصفته بـ"المصالح الأمريكية" في دول عربية، قبل التوصل إلى هدنة مؤقتة في الثامن من أبريل/نيسان الفائت.

وكانت إيران قد أعلنت في مارس/آذار المنصرم إغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن إلا بتنسيق مسبق معها، رداً على العدوان الأمريكي الإسرائيلي. وتفرض واشنطن منذ الثالث عشر من أبريل/نيسان السابق حصاراً بحرياً مشدداً على الموانئ الإيرانية، بما فيها تلك المطلة على المضيق الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.

يذكر أن ترامب أعلن مؤخراً استكمال التفاوض على معظم بنود الاتفاق، مع بقاء الترتيبات النهائية قيد الاستكمال مع إيران ودول إقليمية. ويتوقف الاتفاق المرتقب على إعادة فتح مضيق هرمز مقابل تخفيف العقوبات المفروضة على طهران منذ سنوات.

#جيه دي فانس
#إيران
#البرنامج النووي الإيراني
#مضيق هرمز