إعلام عبري: الجيش الأمريكي يبني قاعدة على حدود قطاع غزة

13:5811/06/2026, الخميس
الأناضول
إعلام عبري: الجيش الأمريكي يبني قاعدة على حدود قطاع غزة
إعلام عبري: الجيش الأمريكي يبني قاعدة على حدود قطاع غزة

صحيفة "إسرائيل اليوم" تكشف عن بناء مقر عسكري ومدني ضخم بالقرب من ريعيم، بالتنسيق الكامل مع وزارة دفاع الاحتلال، لاستقبال قوات التحالف الدولي.

تفاصيل المشروع العسكري الأمريكي

كشف إعلام الاحتلال، مساء الأربعاء، أن الجيش الأمريكي شرع في إنشاء قاعدة عسكرية ضخمة على حدود قطاع غزة، بهدف استضافة المنظمات والقوات الدولية المكلفة بتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المنطقة.

وقالت صحيفة "إسرائيل اليوم": "علمنا أن الجيش الأمريكي بدأ بناء قاعدة ضخمة على حدود قطاع غزة، غير بعيدة عن ريعيم"، وهي مستوطنة إسرائيلية في محيط القطاع.

وأشارت الصحيفة إلى أن "القاعدة ستكون مقرا عسكريا ومدنيا للمنظمات والقوات التي ستصل إلى المنطقة لتنفيذ خطة ترامب، وستحل محل المقر متعدد الجنسيات الموجود في (مدينة) كريات جات جنوبي الأراضي المحتلة".

البنية التحتية والتنسيق الأمني

وأفادت الصحيفة بأن "كجزء من أعمال البنية التحتية في القاعدة الجديدة، تشمل بناء برج مخصص للقيادة والسيطرة على القوات في الميدان"، مشيرةً إلى أن "وبدأ الأمريكيون طرح مناقصات مختلفة لبناء القاعدة، بينها مناقصات لتوريد هياكل متنقلة مخصصة لاستخدام القوات والمقر الرئيس إلى حين إنشاء مبانٍ دائمة في الموقع".

ونقلت عن مصادر أمنية إسرائيلية لم تسمها أن "ثمة تنسيق كامل مع إسرائيل بشأن بناء القاعدة الأمريكية، حيث تتولى وزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي تقديم المساعدة والتنسيق اللازمين على الأرض".

وتشير تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى إمكانية تجهيز القاعدة بالكوادر خلال أشهر، لكن طالما "لم يُحرز أي تقدم على جبهة حماس، فسيقتصر النشاط على التنسيق والأعمال التحضيرية للخطط المستقبلية فقط".

خطة ترامب والدول المشاركة

وانطلقت المرحلة الأولى من خطة ترامب، في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2025، وتضمنت وقفًا لإطلاق النار تلتزم به حركة "حماس"، فيما نكثت قوات الاحتلال بالتزاماتها وتراجعت عن بدء المرحلة الثانية.

وتُجرى محادثات بين مجلس السلام، بقيادة ترامب، وبين "حماس" والفصائل الفلسطينية بشأن تطبيق المرحلة الثانية لإنهاء العدوان على القطاع، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني أوضاعًا كارثية.

وقالت الصحيفة: "برغم الجمود حيال قضية السلاح، إلا أن مجلس السلام يواصل العمل على البنية التحتية للمراحل المقبلة، وبينها خطط في مجالات مدنية، منها التعليم والبنية التحتية وإزالة الأنقاض، تمهيدا لإعادة الإعمار".

ووفقًا للصحيفة، وافقت خمس دول فقط حتى الآن على إرسال قوات إلى غزة ضمن قوة الاستقرار الدولية، هي إندونيسيا والمغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا، فيما أبدت دول بينها بنغلاديش وباكستان وأذربيجان استعدادا مبدئيا فقط، لكن "علّقت معظم الدول موافقتها بسبب الحرب مع إيران".

المخاوف من تجدد القتال والأوضاع الإنسانية

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن "احتمالية تجدد القتال في غزة، وفقا للتقييمات الحالية، تفوق احتمالية نزع سلاح حماس فعليا عبر اتفاق دبلوماسي".

ورغم الاتفاق، تواصل قوات الاحتلال خروقاتها بقصف متواصل خلف مئات الضحايا، كما تمنع إدخال المواد الغذائية والطبية والإيوائية المتفق عليها إلى القطاع.

وتسببت حرب الإبادة التي تشنّها قوات الاحتلال بدعم أمريكي، منذ الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023، في استشهاد نحو 73 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 173 ألف آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن تدمير 90 بالمائة من البنية التحتية في غزة، حيث قدّرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

خلفية تاريخية

يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أقامت كيانها على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة في العام 1948، ارتكبت خلالها مجازر بحق الفلسطينيين وهجرت ما لا يقل عن 750 ألفًا منهم، وترفض تل أبيب حتى اليوم الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.

#الجيش الأمريكي
#قطاع غزة
#خطة ترامب
#إعادة إعمار غزة