عون: لبنان أمام استحقاق مصيري إما دولة تحتكر السلاح أو الارتهان للميليشيات

13:1713/06/2026, السبت
تحديث: 13/06/2026, السبت
الأناضول
عون: لبنان أمام استحقاق مصيري إما دولة تحتكر السلاح أو الارتهان للميليشيات
عون: لبنان أمام استحقاق مصيري إما دولة تحتكر السلاح أو الارتهان للميليشيات

أكد الرئيس اللبناني أن بلاده أمام خيارين: إما دولة سيدة تحتكر السلاح أو الاستمرار في رهينة الميليشيات، وذلك في ذكرى مجزرة إهدن وسط استمرار العدوان الإسرائيلي

أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، السبت، أن بلاده تقف أمام "استحقاق مصيري" يحدد مستقبلها بين خياري دولة تحتكر السلاح وتصون المواطنين بغض النظر عن انتماءاتهم، أو الاستمرار في رهينة منطق الميليشيات. وجاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى الـ48 لاغتيال الوزير الأسبق طوني فرنجيه وأفراد من عائلته فيما عُرف بـ"مجزرة إهدن" عام 1978، بحسب بيان للرئاسة اللبنانية.

ويُحيي لبنان في 13 يونيو/حزيران من كل عام ذكرى استشهاد النائب والوزير الأسبق طوني فرنجيه، نجل الرئيس الراحل سليمان فرنجيه، الذي اغتيل برفقة زوجته فيرا وابنتهما جيهان وعدد من المرافقين، إثر هجوم استهدف مقر إقامته في بلدة إهدن شمالي البلاد خلال الحرب الأهلية. وقال عون في هذا السياق: "استحضار الذاكرة لهذا الحدث المؤلم يحتم علينا أن نتعلّم من دروس الدم ما لم تُعلّمنا إياه سنوات السلم".

وأضاف الرئيس اللبناني: "إما أن يُجمع أبناؤه على دولة سيدة، تحتكر السلاح وتسود القانون، وتصون المواطن بصرف النظر عن انتمائه وموقعه، وإمّا أن يظلّ رهينَ منطق الميليشيات"، دون أن يسمّي الفصائل المسلحة المقصودة. وتنفذ الحكومة اللبنانية خطة لحصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك سلاح "حزب الله"، لكن الحزب يتمسك بترسانته ويشدد على أنه حركة مقاومة للاحتلال الإسرائيلي.

ودعا عون في هذا السياق إلى تجاوز "الترف الطائفي والتجاذب المناطقي"، مؤكداً أن "الوحدة الوطنية اليوم ليست شعاراً يُرفع في المناسبات، بل ضرورة وجودية تُبنى بالمصارحة وتُعزّز بالعدالة وتتجذّر بالإنصاف لكل مكوّنات هذا الشعب دون استثناء". وأشار إلى أنه يسعى إلى لبنان "يعيش فيه أبناؤه أحراراً متساوين، لا تجمعهم فقط الجغرافيا بل تجمعهم المواطنة الحقيقية والانتماء إلى دولة الحق والقانون".

في ظل العدوان الإسرائيلي

وتأتي تصريحات الرئيس اللبناني في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، والذي يشهد خروقات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الممتد حتى مطلع يوليو/تموز المقبل. وبلغت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتصاعد على لبنان منذ الثاني من مارس/آذار الماضي 3 آلاف و711 شهيداً و11 ألفاً و483 جريحاً.

يذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يحتل مناطق واسعة في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى توغلت إليها خلال الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024. وقد تقدم الجيش الإسرائيلي خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات من الحدود، في أعمق توغل له منذ انسحابه من الجنوب اللبناني عام 2000.

#جوزاف عون
#طوني فرنجيه
#حزب الله
#العدوان الإسرائيلي على لبنان