
قتل شخصان بينهما مختار بلدة الريحان، وأصيب آخر، السبت، جراء 17 هجوما شنها الاحتلال الإسرائيلي على بلدات جنوبي لبنان، وفق إحصاء للأناضول.
قُتل شخصان، أحدهما مختار بلدة الريحان، وأصيب ثالث، السبت، جراء 17 هجوما شنها الاحتلال الإسرائيلي على بلدات وقرى في جنوبي لبنان.
وجاء ذلك وفق إحصاء أعدته الأناضول استنادا إلى ما أوردته وكالة الأنباء اللبنانية حتى الساعة 09:41 ت.غ.
تركزت الهجمات في قضاء جزين، حيث قتل مختار بلدة الريحان إثر غارة جوية نفذها الطيران الحربي للاحتلال استهدفت البلدة. كما أصيب موظف في شركة كهرباء لبنان بغارة شنتها طائرة مسيرة تابعة للاحتلال في الريحان، فيما نفذ الطيران الحربي غارتين على البلدة وغارتين مماثلتين على بلدة سجد.
واستهدفت مسيرة إسرائيلية سيارة في بلدة كفرحونة، فيما نفذ الطيران الحربي 3 غارات قرب حاجز للجيش اللبناني عند مدخل البلدة. وطال القصف المدفعي منطقة القطراني، فيما استهدف قصف آخر خراج بلدة السريرة في منطقة "ظهر الحرف".
وفي قضاء صور، استهدفت مسيرة إسرائيلية جبانة بلدة معركة، ما أسفر عن مقتل شخص. كما تعرضت أطراف بلدة صريفا وحي الطويري قرب بلدة قلاوية لقصف مدفعي، فيما استهدفت المدفعية الإسرائيلية بلدة مجدل زون.
وفي قضاء النبطية، أغارت مسيرة تابعة للاحتلال على بلدة القصيبة. وفي قضاء مرجعيون، نفذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير في بلدة الخيام الحدودية.
يذكر أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتصاعد على لبنان منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، ارتفعت الخميس، إلى 3 آلاف و711 قتيلا و11 ألفا و483 جريحا.
وتتوغل إسرائيل في مناطق جنوب لبنان منذ عقود، وتوسعت خلال الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما تقدمت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات من الحدود، في أعمق توغل لها منذ انسحابها من الجنوب اللبناني عام 2000.






