
فضلا عن إصابة مزارع برصاص إسرائيلي شرقي وسط غزة وثلاث غارات جنوب القطاع..
قتل فلسطينيان وأصيب آخرون الأربعاء، إثر انفجار جسم من مخلفات الجيش الإسرائيلي في جباليا شمالي قطاع غزة.
وأفاد مصدر طبي لمراسل الأناضول، بوصول جثماني فلسطينيين اثنين وعدد من الإصابات بعد انفجار جسم من مخلفات الجيش الإسرائيلي في منطقة الفاخورة بجباليا.
وقال شهود عيان لمراسل الأناضول: إنّ "صاروخا من مخلفات الجيش الإسرائيلي انفجر في منطقة ‘الشهداء الستة' بالفاخورة في جباليا أثناء عمليات التنظيف وإزالة ركام المنازل المدمرة".
وأشار الشهود إلى مقتل وإصابة فلسطينيين جراء الانفجار.
وفي وسط قطاع غزة، أصيب مزارع فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي شرق مخيم المغازي، وفق مصدر طبي للأناضول.
وقال مراسل الأناضول نقلا عن شهود عيان إنّ ثلاث غارات جوية إسرائيلية استهدفت أراض زراعية شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وفي 29 يناير/ كانون الثاني الماضي، حذر لوك إيرفينغ مدير دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في الأرض الفلسطينية المحتلة، خلال مؤتمر صحفي، من التهديدات التي تشكلها الذخائر غير المنفجرة في غزة والضفة الغربية المحتلة.
ولا يوجد رقم دقيق لعدد الفلسطينيين الذين أصيبوا أو لقوا مصرعهم بسبب مخلفات الجيش الإسرائيلي التي انفجرت خلال الأيام الماضية.
ويواصل فريق هندسة المتفجرات التابع لوزارة الداخلية بقطاع غزة منذ بدء تنفيذ وقف إطلاق النار في 19 يناير الماضي، عمليات تحييد وإزالة المخلفات الحربية التي تركها الجيش الإسرائيلي.
وتُشكل المخلفات الحربية غير المنفجرة التي تركها الجيش الإسرائيلي عقب الانسحاب من قطاع غزة، تحديا للفلسطينيين الذين عادوا إلى تلك المناطق.
وفي 19 يناير الماضي، بدأ اتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، يتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، ويتم خلال الأولى التفاوض لبدء الثانية والثالثة، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.
وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية في غزة خلفت نحو 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.






