
خلال لقاء في إسرائيل جمعه بوزير الدولة للشؤون الخارجية الإثيوبي هاديرا أبيرا..
قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، إن تل أبيب تعتبر إثيوبيا "شريكا استراتيجيا طويل الأمد"، وتعمل على تعزيز العلاقات معها "بشكل أكبر".
جاء ذلك عقب لقاء الاثنين، مع وزير الدولة للشؤون الخارجية الإثيوبي هاديرا أبيرا الذي وصل إسرائيل في زيارة غير محددة المدة، وفق تدوينة لساعر على منصة شركة "إكس" الأمريكية.
وتأتي زيارة المسؤول الإثيوبي لإسرائيل وسط خلافات بشأن قضايا الحدود والأمن المائي والمنافذ البحرية بين أديس أبابا وكل من مصر والسودان والصومال وإريتريا.
وتصر إثيوبيا على تشغيل "سد النهضة" المائي الذي أنشأته على مجرى نهر النيل وملئه دون اتفاق مع دولتي المصب السودان ومصر، وتطالب بإطلالة على البحر الأحمر لأغراض تجارية وعسكرية.
كما تأتي الزيارة بعد أيام من زيارة ساعر إلى الإقليم الانفصالي بالصومال - المجاور لإثيوبيا - والذي أعلنت تل أبيب اعترافها به كدولة أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وسط إدانات عربية وإسلامية واسعة.
وكتب ساعر قائلا: "اجتماع رائع مع وزير الدولة للشؤون الخارجية الإثيوبي هاديرا أبيرا".
وأضاف: "نعتبر إثيوبيا شريكاً استراتيجياً طويل الأمد، وسنعمل على تعزيز العلاقات بشكل أكبر. وقد ناقشنا التحديات المشتركة في مناطقنا".
ومضى ساعر زاعما: "قلتُ إن النظام الإيراني يذبح شعبه الذي يحتج ويناضل من أجل حريته".
وتشهد عدة مدن في إيران احتجاجات على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وسط تهديدات أمريكية بمهاجمة طهران على خلفية هذه الاحتجاجات.
وتعتبر كل من إسرائيل وإيران الدولة الأخرى العدو الألد لها، وتتبادلان منذ سنوات اتهامات بالمسؤولية عن أعمال تخريب وهجمات سيبرانية.
وفي يونيو/ حزيران الماضي شنت إسرائيل بدعم أمريكي حربا على إيران استمر 12 يوما، وردت عليها طهران، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار.
وختم ساعر تدوينته بالقول: "نعزز الصداقة الإسرائيلية الإثيوبية العريقة".
وفي فبراير/ شباط 2025 وقعت إسرائيل وإثيوبيا اتفاقية لتعزيز التعاون في مجالات الطاقة والمياه والابتكار، تضمنت بما في ذلك دمج شركات إسرائيلية بمشاريع تطوير البنية التحتية للمياه في البلد الإفريقي، وفق بيان آنذاك لوزارة الطاقة الإسرائيلية.






