محافظة أبين: نرحب بـ"قوات درع الوطن" ومستعدون للعمل معها

16:466/01/2026, الثلاثاء
تحديث: 6/01/2026, الثلاثاء
الأناضول
محافظة أبين: نرحب بـ"قوات درع الوطن" ومستعدون للعمل معها
محافظة أبين: نرحب بـ"قوات درع الوطن" ومستعدون للعمل معها

وفق بيان للجنة الأمنية برئاسة المحافظ أبوبكر حسين، دون تعليق فوري من المجلس الانتقالي الجنوبي..

أعلنت السلطة الأمنية بمحافظة أبين جنوب غربي اليمن، الثلاثاء، ترحيبها بـ "قوات درع الوطن" الحكومية، والعمل معها لتحقيق الأمن والاستقرار في المحافظة، وذلك في أعقاب استعادة محافظتي حضرموت والمهرة شرقي البلاد من المجلس الانتقالي الجنوبي.

جاء ذلك وفق بيان صادر عن اللجنة الأمنية برئاسة المحافظ أبوبكر حسين سالم، بعد اجتماع واسع حضره عدد كبير من القيادات العسكرية والأمنية وقادة الألوية في المحافظة الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي.

وأكد البيان "ترحيب أبين بقوة درع الوطن للمساهمة في أمن واستقرار المحافظة والدفاع عنها من خطر المليشيات الحوثية بالتعاون وتنسيق الجهود بين الوحدات الأمنية والعسكرية".

وتابع: "ستعمل الوحدات الأمنية والعسكرية ومكافحة الإرهاب في محافظة أبين، مع إخوانهم في قوات درع الوطن لتحقيق الأمن والاستقرار" تحت قيادة محافظها.

وتتوسط أبين المحافظات الجنوبية مع إطلالة ساحلية على البحر العربي جنوبا، وينتسب إليها العديد من القيادات السياسية والعسكرية البارزة في اليمن، بينهم رؤساء الدولة السابقين قبل الوحدة اليمنية سالم ربيع علي، وعلي ناصر محمد.

كما ينحدر منها عبدربه منصور هادي الذي تولى رئاسة الجمهورية اليمنية (2012-2022)، فضلا عن عدد كبير من القيادات العسكرية والأمنية والمدنية.

وشكرت المحافظة في بيانها "التحالف العربي بقيادة السعودية على جهودها وتضحياتها لدعم الوطن ورعاية مؤتمر الحوار الجنوبي في العاصمة الرياض".

ولم يعلق المجلس الانتقالي الجنوبي فورا على بيان محافظة أبين.

والسبت، دعت السعودية جميع المكونات الجنوبية في اليمن إلى المشاركة في مؤتمر تستضيفه المملكة، لوضع تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية.

وجاءت الدعوة بعد ساعات من تقدم العليمي بطلب إلى السعودية لاستضافة هذا المؤتمر.

هذه التطورات جاءت عقب استعادة الحكومة اليمنية السيطرة على محافظتي حضرموت والمهرة شرقي البلاد (جنوب بالنسبة للانفصاليين) من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، بعد معارك استمرت لأيام.

وشهد اليمن في 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي تطورات مكثفة، إذ اتهمت السعودية الإمارات بدفع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لتنفيذ عمليات عسكرية بمحافظتي حضرموت والمهرة (شرق) على الحدود الجنوبية للمملكة.

وفي اليوم نفسه، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، قصفه شحنة أسلحة بحضرموت قادمة من الإمارات، وقرر العليمي إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات، بما يفضي إلى خروج قواتها خلال 24 ساعة.

في المقابل نفت الإمارات، إحدى دول التحالف، صحة اتهامها بتحريض المجلس الانتقالي، وقالت إن شحنة الأسلحة كانت مخصصة حصرا لقواتها في اليمن، وأعلنت سحب ما تبقى من قواتها في البلاد.

ويطالب المجلس الانتقالي بانفصال جنوبي اليمن عن شماله بدعوى تهميش الحكومات المتعاقبة للمناطق الجنوبية، وهو ما تنفيه السلطات وتتمسك بوحدة الأراضي اليمنية.

وفي 22 مايو/ أيار 1990، توحدت الجمهورية العربية اليمنية (شمال) مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب) لتشكيل الجمهورية اليمنية.

#أزمة اليمن
#أزمة حضرموت
#المجلس الانتقالي الجنوبي
#اليمن
#محافظة أبين