ألمانيا.. أنصار "قسد" يقتحمون مقار لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي

11:0027/01/2026, منگل
تحديث: 27/01/2026, منگل
الأناضول
ألمانيا.. أنصار "قسد" يقتحمون مقار لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي
ألمانيا.. أنصار "قسد" يقتحمون مقار لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي

في ولاية بادن-فورتمبيرغ ومدينة كولن، وفق إعلام محلي

أقدم أنصار تنظيم "قسد" في ألمانيا على اقتحام مقر حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ولاية بادن-فورتمبيرغ جنوبي البلاد ومدينة كولن.

ونقلت وسائل إعلام ألمانية، الاثنين، عن أوليفر فوغت، الأمين العام لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في بادن-فورتمبيرغ، أن أنصار "قسد" واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي اقتحموا بالقوة مبنى المقر الرئيسي للحزب في الولاية، وأن بعض الذين احتلوه كانوا ملثمين.

وقال فوغت إن "اقتحام مكاتبنا والاعتداء على موظفينا تجاوزا الخط الأحمر".

وأكد أن حزبه يؤيد بشكل عام حق التظاهر وحرية التعبير، مبينا أنه "لا علاقة لأحداث اليوم بأشكال التظاهر المشروعة، بل على العكس فهي تمثل هجوما على القيم الأساسية لمجتمعنا".

وأشارت صحف ألمانية إلى أن المهاجمين اعتدوا "بشكل عنيف" على العاملين، لافتة إلى أن عاملا في مقر الحزب تعرض لإصابة في إصبعه.

وذكرت أن الشرطة تعاملت مع 6 أشخاص دخلوا إلى مقر الحزب بالولاية، وفتحت تحقيقا بحقهم.

وفي السياق، اقتحم أنصار التنظيم الإرهابي مقر الحزب بمدينة كولن وضايقوا العاملين فيه.

وبعد نحو ساعة ونصف من احتلال المقر، قامت شرطة المدينة بإخراج المحتلين من المبنى وأعلنت فتح تحقيق ضدهم بتهمة "الدخول غير المصرح به وانتهاك قانون التجمع".

يُذكر أن أنصار "قسد" الإرهابي تسببوا في حوادث استفزازية بعدد من الدول الأوروبية، واعتدوا على الشرطة بالحجارة والألعاب النارية، وألحقوا أضرارا بالممتلكات العامة، وذلك احتجاجا على التطورات الأخيرة في سوريا.

وجاءت هذه المظاهرات بعد نداءات أطلقها "بي كي كي" الإرهابي من معاقله بجبال قنديل شمالي العراق، لإحداث أعمال شغب وفوضى بالمنطقة وأوروبا، بزعم تعرض الأكراد في سوريا لهجمات الجيش، لتغطية سلسلة الهزائم التي لحقت بواجهته تنظيم "قسد".

ويواصل "قسد" في سوريا، خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنت عنه وزارة الدفاع قبل نحو أسبوع، مشيرة إلى أن هذا القرار يستمر 4 أيام من تاريخه، التزاما بالتفاهمات المعلنة من قبل الدولة مع التنظيم، وذلك قبل تمديده 15 يوما اعتبارا من مساء السبت.

وفي 18 يناير/ كانون الثاني الجاري، وقّعت الحكومة السورية و"قسد" اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة السورية، إلا أنه واصل ارتكاب استفزازات وخروقات وصفتها الحكومة بأنها "تصعيد خطير".

وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، استعاد خلالها مناطق واسعة في شرق وشمال شرق البلاد، إثر خروقات متكررة من "قسد" لاتفاقاته الموقعة مع الحكومة قبل 10 أشهر، وتنصله من تنفيذ بنودها.

وسبق أن تنصل "قسد" من تنفيذ اتفاق مارس/ آذار 2025 مع الحكومة السورية، الذي ينص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق البلاد ضمن إدارة الدولة.

وتبذل إدارة الرئيس السوري أحمد الشرع جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كامل أراضي البلاد منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024.

#ألمانيا
#قسد
#كولن