إعلام إسرائيلي: إعادة فتح معبر رفح الخميس أو الأحد

13:3528/01/2026, الأربعاء
تحديث: 28/01/2026, الأربعاء
الأناضول
إعلام إسرائيلي: إعادة فتح معبر رفح الخميس أو الأحد
إعلام إسرائيلي: إعادة فتح معبر رفح الخميس أو الأحد

لم تصدر إفادة رسمية من إسرائيل أو مصر والسلطة الفلسطينية..

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، الأربعاء، أن معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر سيعاد فتحه غدا الخميس أو الأحد المقبل.


وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن المعبر سيُفتتح الخميس، أما صحيفة "جيروزاليم بوست" فأفادت بأنه سيفتح الخميس أو الأحد، فيما رجح موقع "واللا" والقناة 12 فتحه الأحد.


وبحسب إذاعة الجيش فقد "أكملت المؤسسة الأمنية الاستعدادات لافتتاح معبر رفح، ومن المتوقع افتتاحه خلال الأيام القادمة، وربما غدا".


وأضافت أنه "لأول مرة منذ عامين تقريبًا، سيُفتح المعبر أمام حركة الأفراد إلى قطاع غزة" أي في الاتجاهين.


ومنذ مايو/ أيار 2024 تحتل إسرائيل الجانب الفلسطيني من المعبر، ضمن حرب إبادة جماعية بدأتها بغزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين.


و"سيُطلب من أي شخص يرغب في دخول غزة أو الخروج منها الحصول على تصريح مصري، وستُرسل القاهرة الأسماء إلى جهاز الأمن العام (الشاباك) للموافقة الأمنية"، وفقا للإذاعة.


وتابعت: "لن يخضع المغادرون من غزة لتفتيش أمني إسرائيلي، بل سيخضعون فقط لتفتيش من أفراد بعثة الاتحاد الأوروبي ومواطنين من غزة يعملون نيابةً عن السلطة الفلسطينية".


وأردفت: "وستُشرف إسرائيل عن بُعد على العملية، عبر وجود عنصر أمني في نقطة تفتيش تُراقب مسار المغادرين إلى مصر".


الإذاعة زادت بأن هذا العنصر "سيتمكن من التحقق، عبر تقنية التعرف على الوجوه، من أن المغادرين هم بالفعل الحاصلون على تصريح بذلك".


واستطردت: "وباستخدام زر تحكم عن بُعد، سيتمكن من فتح وإغلاق البوابة، وبالتالي، في حال محاولة تهريب أشخاص غير مصرح لهم، سيكون من الممكن منع خروجهم".


أما "الدخول إلى غزة فسيكون أكثر صرامة، إذ سيخضع لآلية تفتيش إسرائيلية، بحيث إن كل شخص يدخل من المعبر سيصل لاحقًا إلى نقطة تفتيش تابعة للجيش الإسرائيلي"، وفقا للإذاعة.


وأوضحت أنه في هذه النقطة "ستُجرى له عمليات تفتيش دقيقة، باستخدام أجهزة الكشف عن المعادن والتعرف على الوجوه، ولن يُسمح له بالمرور إلى ما وراء الخط الأصفر، أي الأراضي التي تسيطر عليها حماس، إلا بعد اجتياز هذه النقطة".


بدورها، قالت "جيروزاليم بوست" إنه "رغم توقعات سابقة بفتح المعبر اليوم الأربعاء، صرّح مسؤول إسرائيلي ودبلوماسي غربي بأن غدا الخميس هو أقرب موعد مُرجّح لفتحه".


وتابعت: "أضاف المسؤولان: هناك احتمال ألا يُفتتح المعبر قبل مطلع الأسبوع المقبل".


و"سيُدار المعبر من جانب أفراد فلسطينيين غير تابعين للسلطة الفلسطينية ولا يرتدون زيّها الرسمي، إلى جانب مراقبين من الاتحاد الأوروبي ضمن بعثة مراقبة الحدود"، وفقا للصحيفة.


وأردفت: "بمجرد تشغيله، سيقتصر الدخول والخروج من معبر رفح على المدنيين. وعلى جانب الخروج من غزة (الجانب الفلسطيني)، سيُطبّق "الشاباك" إجراءات تفتيش للتحقق من هويات المغادرين".


أما "على جانب الدخول (إلى غزة)، فستُقيم إسرائيل نقطة تفتيش إضافية على بُعد أمتار قليلة من المعبر لإجراء عمليات تفتيش أمنية، بهدف منع تهريب الأسلحة"، بحسب الصحيفة.


فيما نقل موقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي، الأربعاء، عن مسؤول رفيع في الجيش لم يسمه إن معبر رفح سيفتح رسميا للمشاة في الاتجاهين في وقت مبكر من الأحد القادم.


بدورها، نقلت القناة 12 العبرية عن مسؤول اسرائيلي لم تسمه إنه سيعاد فتح المعبر الأحد.


ولم تصدر على الفور إفادة رسمية من إسرائيل أو مصر والسلطة الفلسطينية بشأن إعادة فتح المعبر.


وبدعم أمريكي خلفت الإبادة الإسرائيلية في غزة على مدار نحو عامين أكثر من 71 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.


ويوميا تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025، ما أدى لمقتل 488 فلسطينيا، كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليه من الغذاء والدواء والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء إلى غزة.


وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ أكثر من 18 عاما، ويوجد فيه نحو 2.4 مليون مواطن فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح جراء حرب الإبادة، ويعانون جميعا من أوضاع كارثية.


وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

#إبادة
#إسرائيل
#حرب
#غزة
#فلسطين
#مصر
#معبر رفح