عراقجي: أفعال إسرائيل تزعزع استقرار المنطقة ويجب محاسبتها

13:077/02/2026, Cumartesi
تحديث: 7/02/2026, Cumartesi
الأناضول
عراقجي: أفعال إسرائيل تزعزع استقرار المنطقة ويجب محاسبتها
عراقجي: أفعال إسرائيل تزعزع استقرار المنطقة ويجب محاسبتها

وزير الخارجية الإيراني قال في كلمته بافتتاح "منتدى الجزيرة" في الدوحة إن ما يحدث في غزة "إبادة وتدمير متعمد للحياة المدنية"...

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، إن أفعال إسرائيل "تزعزع استقرار المنطقة بأسرها"، داعيا إلى محاسبة تل أبيب وفرض عقوبات عليها جراء الانتهاكات التي تمارسها في دول المنطقة وخاصة في فلسطين.

جاء ذلك في كلمة الوزير خلال مشاركته بافتتاح النسخة السابعة عشر من "منتدى الجزيرة" المقام في العاصمة القطرية الدوحة في الفترة من 7 إلى 9 فبراير/ شباط الجاري تحت شعار "القضية الفلسطينية والتوازنات الإقليمية في سياق تشكل عالم متعدد الأقطاب".

وقال وزير الخارجية الإيراني إن "القضية الفلسطينية بوصلة لمدى فاعلية القانون الدولي"، موضحا أن "ما يجري ضد الفلسطينيين يمثل فشلا أخلاقيا لكل من يشاهد ويرضى بهذه الانتهاكات" الإسرائيلية.

وأضاف: "ما نراه بغزة ليس حربا ولا نزاعا بين أطراف متكافئة، بل إبادة وتدمير متعمد للحياة المدنية".

وقال عراقجي إنه "لو تم حسم قضية غزة عن طريق الطرد والاحتلال والتدمير، فالضفة الغربية ستكون التالية بهذا المسار".

وتتواصل دعوات إسرائيلية للدفع نحو استئناف حرب الإبادة، بهدف تهجير الفلسطينيين وفرض مشروع استيطاني في قطاع غزة.

ومنذ بدء إسرائيل حربها على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثفت قواتها اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى الفلسطينيون أنه يمهد لإعلان ضم الضفة رسميا، ما يقويض إمكانية تنفيذ حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية.




وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن الحصانة الدولية التي أعطيت لإسرائيل "أضرت بالنظام القضائي الدولي"، مؤكدا أن "ما تقوم به إسرائيل يزعزع الاستقرار في المنطقة بأسرها".

ودعا إلى "وجوب محاسبة إسرائيل على الانتهاكات وفرض عقوبات" عليها.

وقال عراقجي إن على المجتمع الدولي "إنهاء الاحتلال الإسرائيلي والعمل على تأسيس دولة فلسطينية".

وشدد على عمل العالمين العربي والإسلامي "للحيلولة دون إعادة صياغة الأوضاع في المنطقة بالقوة".

جدير بالذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، إلا أن إسرائيل تخرقه بشكل يومي ما أسفر عن مقتل 574 فلسطينيا وإصابة 1518 آخرين.

وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية استمرت لعامين، خلفت نحو 72 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.

#إسرائيل
#إيران
#الحرب على غزة
#الضفة الغربية
#ضم الضفة الغربية