
وفق ما أفاد به رئيس بلدية قصرة هاني عودة للأناضول، وقال إن جرافات المستوطنين اقتلعت أيضا عدة أشجار وجرفت أراضي فلسطينية..
قطع مستوطنون إسرائيليون، صباح السبت، أشجار زيتون في بلدة قصرة جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقال رئيس بلدية قصرة هاني عودة إن مستوطنين أقدموا على قطع أشجار زيتون، يصل عمر بعضها إلى 70 عاما، في منطقة شعب الخراب شرقي البلدة.
وأضاف عودة للأناضول أن جرافات المستوطنين اقتلعت أيضا عدة أشجار زيتون وجرفت أراضي فلسطينية، فيما وضع المستوطنون علامات حمراء في المنطقة لأغراض غير معلومة.
وفي سياق متصل، أوضح عودة أن مستوطنين أطلقوا أغنامهم للرعي في محيط منزل أحد الفلسطينيين بمنطقة رأس العين في البلدة، ما أثار حالة من الرعب بين سكانه.
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي اقتحم المنطقة ذاتها في وقت لاحق، ونفذ عمليات تفتيش فيها.
ويواصل مستوطنون إقامة خيمة استيطانية في منطقة رأس العين، حيث باتت منطلقا لاعتداءاتهم ضد الفلسطينيين.
يأتي ذلك في إطار الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الضفة، حيث نفذ الجيش والمستوطنون نحو 1872 اعتداء خلال شهر يناير/ كانون الثاني الماضي، وفق تقرير لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نشرته الثلاثاء الماضي.
وأوضحت الهيئة أن "جيش الاحتلال نفذ 1404 اعتداءات، فيما نفذ المستوطنون 468 اعتداء".
وبيّنت أن "هذه الاعتداءات تركزت بشكل أساسي في محافظة الخليل (جنوب) بواقع 415 اعتداء، تلتها محافظة رام الله والبيرة (وسط) بـ 374 اعتداء، ثم محافظة نابلس (شمال) بـ 328 اعتداء، ومحافظة القدس بـ 201 اعتداء، في مؤشر واضح على كثافة الاستهداف المنهجي لهذه المناطق".
ومنذ بدئها حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل اعتداءاتها في الضفة، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى فلسطينيون أنه يمهد لضم الضفة الغربية رسميا.
وخلفت الاعتداءات بالضفة ما لا يقل عن 1112 قتيلا فلسطينيا، ونحو 11 ألفا و500 مصاب، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا.









