ملفات إبستين.. شبهات فساد تطول دبلوماسيا نرويجيا بارزا باتفاقيات أوسلو

12:3713/02/2026, الجمعة
تحديث: 13/02/2026, الجمعة
الأناضول
ملفات إبستين.. شبهات فساد تطول دبلوماسيا نرويجيا بارزا باتفاقيات أوسلو
ملفات إبستين.. شبهات فساد تطول دبلوماسيا نرويجيا بارزا باتفاقيات أوسلو

- الدبلوماسي السابق تيري رود لارسن استخدم منصبه خلال رئاسته لمعهد السلام الدولي في نيويورك من أجل تلميع سمعة بعض الأشخاص المحيطين بإبستين، بحسب تقرير لشبكة الجزيرة - وفقا لوثائق نشرت ضمن تحقيقات قضية إبستين، كتب رود لارسن رسائل توصية رسمية بهدف تسهيل حصول شابات روسيات مرتبطات بإبستين على تأشيرات دخول من السلطات الأمريكية - الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي قال إنه لم يتفاجأ مطلقا بالمزاعم ضد رود لارسن - البرغوثي أعرب عن اعتقاده بأن رود لارسن كان شخصا واقعا تحت تأثير إسرائيل

كشف تقرير أعدته شبكة الجزيرة القطرية شبهات فساد طالت الدبلوماسي النرويجي السابق تيري رود لارسن، المعروف بأنه أحد مهندسي اتفاقيات أوسلو، وذلك على خلفية علاقاته بالملياردير جيفري إبستين.

وبحسب التقرير الذي نشرته الشبكة، الخميس، استنادا إلى تحقيقات أجرتها هيئة الإذاعة النرويجية الرسمية وصحيفة "داغنس نيرينغسليف" النرويجية، ظهرت ادعاءات بأن رود لارسن استخدم منصبه خلال رئاسته لمعهد السلام الدولي، ومقره نيويورك، من أجل تلميع سمعة بعض الأشخاص المحيطين بإبستين.

وإبستين رجل أعمال أمريكي اتُّهم بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، بعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عاما، ووجد ميتا في السجن بنيويورك عام 2019 أثناء احتجازه.

ووفقا للوثائق التي نُشرت ضمن تحقيقات قضية إبستين، كتب رود لارسن رسائل توصية رسمية بهدف تسهيل حصول شابات روسيات مرتبطات بإبستين على تأشيرات دخول من السلطات الأمريكية.

وذكر أن هؤلاء يتمتعن بـ"قدرات استثنائية" تؤهلهن للعمل في مهام بحثية.

وأفادت تقارير الصحافة النرويجية بأن الشابات لم يكن لديهن أي سجل أكاديمي، وأن إبستين كان قد "عرضهن للاتجار والاستغلال".

وقالت إحدى الضحايا في تصريح لهيئة الإذاعة النرويجية إنها تعتقد أن إبستين أرسلها إلى معهد رود لارسن بهدف "التلاعب بها"، بينما ذكرت ضحية أخرى أن الدبلوماسي سهَّل إجراءات التأشيرة بناء على طلب مباشر من مساعدة إبستين.

وثائق مفقودة وانتقادات لمسار أوسلو

وأُثيرت ادعاءات بأن "الأرشيف الخاص" الذي احتفظ به رود لارسن، والذي لعب دورا محوريا في جهود الوساطة النرويجية خلال اتفاقيات أوسلو وتنسيق المحادثات السرية، يفتقد إلى وثائق تعود للفترة بين يناير وسبتمبر 1993، وهي غير موجودة في الأرشيف الرسمي لوزارة الخارجية.

وزادت هذه القضية من الدعوات داخل النرويج لفتح هذا الأرشيف أمام التحقيق.

ويرى مراقبون أن هذه الوثائق المفقودة ربما تحتوي على تفاصيل تتعلق بما إذا كان "النفوذ الشخصي أو الابتزاز" قد لعب دورا في التنازلات التي قدمها الجانب الفلسطيني خلال المفاوضات السرية.

ويلفت المراقبون إلى أن الفلسطينيين يواجهون حتى اليوم نتائج الاتفاق الذي كان رود لارسن أحد أبرز المشاركين فيه.

وفي تصريح للجزيرة، قال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي إنه لم يتفاجأ مطلقا بهذه المزاعم ضد رود لارسن.

وأضاف البرغوثي أنه لم يشعر بالارتياح تجاه رود لارسن منذ اللحظة الأولى، قائلا: "أوسلو كانت فخا".

وأوضح أنه يعتقد أن رود لارسن كان شخصا واقعا تحت تأثير إسرائيل.

وفي 13 سبتمبر/أيلول 1993، توجهت أنظار العالم إلى حديقة البيت الأبيض، حيث جرى التوقيع على اتفاق أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، ثم بات طي النسيان.

ونصَّ الاتفاق على مرحلة انتقالية من 5 سنوات تنتهي بالاتفاق على قضايا الحل النهائي وهي: القدس والحدود والمستوطنات واللاجئين والأمن والمياه.

جدير بالذكر أن وثائق إبستين تضمنت أسماء كثير من الشخصيات العالمية البارزة مثل الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.




#إبستين
#أوسلو
#الجزيرة
#تيري رود لارسن