
في بيان مكتوب صادر عن مجلس الأمن جدد فيه دعمه لوحدة أراضي سوريا..
رحب مجلس الأمن الدولي، بالاتفاق بين الحكومة السورية وتنظيم "قسد" بشأن الاإندماج، وكذلك بخطوات دمشق السريعة للقبض على معتقلي تنظيم "داعش" الفارين من مراكز احتجاز كان يديرها "قسد" شمال شرقي سوريا.
جاء ذلك في بيان مكتوب صادر عن مجلس الأمن، في وقت متأخر من الخميس، جدد فيه دعمه لوحدة أراضي سوريا.
كما رحب بالمرسوم الرئاسي رقم "13" الذي أصدره الرئيس أحمد الشرع، لضمان حقوق الأكراد في سوريا.
وأشاد البيان أيضا بالتحرك السريع للحكومة السورية من أجل القبض على معتقلي "داعش" بعد أنباء فرارهم من سجون قسد، واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي في سوريا، وتسلمها إدارة تلك السجون.
ودعا البيان إلى تجنب أي فراغ أمني داخل وحول مراكز احتجاز مقاتلي تنظيم "داعش" في شمال شرق سوريا.
يذكر أن معتقلي "داعش" كانوا في سجون يديرها "قسد" وبعد معارك بين قوات الجيش السوري ضد التنظيم في المنطقة، تسلمت دمشق شؤون إدارة هذه المراكز.
وفي 30 يناير/ كانون الثاني، أعلنت الحكومة السورية التوصل إلى "اتفاق شامل" مع "قسد" واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي، يهدف إلى إنهاء حالة الانقسام في البلاد وتأسيس مرحلة جديدة من الاندماج، معتبرة أن الاتفاق المتعلق بمدينتي الحسكة والقامشلي ودمج القوات العسكرية يعد مكملا لاتفاق سابق تم توقيعه في 18 من الشهر نفسه.






