
في بيان مشترك حول وثائق الملياردير جيفري إبستين الذي توفي عام 2019 في السجن، بينما كان يحاكم بتهمة إدارة شبكة دعارة تستهدف القاصرات..
قال مقررو الأمم المتحدة إن الوثائق المتعلقة بالملياردير الأمريكي جيفري إبستين، الذي توفي عام 2019 في محبسه بينما كان يحاكم بتهمة إدارة شبكة دعارة تستهدف القاصرات، "هزت ضمير الإنسانية" وإن على الحكومات اتخاذ إجراءات حاسمة لمحاسبة الجناة.
وأضاف المقررون، في بيان مشترك الاثنين، أن "وثائق إبستين تحتوي على أدلة مقلقة وموثقة على انتهاكات جنسية منهجية واسعة النطاق والاتجار بالبشر واستغلال النساء والفتيات".
وأردف البيان: "هذه الأفعال قد تشمل الاستعباد الجنسي، والعنف الإنجابي، والاختفاء القسري، والتعذيب، والمعاملة اللاإنسانية والمهينة، وقتل النساء".
وأكد البيان أن الفظائع المرتكبة ضد النساء والفتيات تبدو قابلة للتصنيف على أنها "جرائم ضد الإنسانية".
وجيفري إبستين، رجل أعمال أمريكي اتُّهم بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، بعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عاما، ووجد ميتا في السجن بنيويورك عام 2019 أثناء محاكمته.
ونشرت وزارة العدل الأمريكية نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي أكثر من 3 ملايين صفحة، وألفي مقطع فيديو، و180 ألف صورة متعلقة بإبستين بموجب قانون شفافية ملفات إبستين، الذي وقّعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.
وتشمل هذه المواد صورا فوتوغرافية، ومحاضر جلسات هيئة المحلفين الكبرى، وسجلات تحقيق، مع العلم أن العديد من الصفحات لا تزال خاضعة لتنقيح مكثف.
وتضمنت الوثائق، أسماء كثير من الشخصيات العالمية البارزة مثل الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.






