فرنسا تطالب بعقوبة رادعة لمعتدي على راهبة بالقدس

18:022/05/2026, Cumartesi
تحديث: 2/05/2026, Cumartesi
الأناضول
فرنسا تطالب بعقوبة رادعة لمعتدي على راهبة بالقدس
فرنسا تطالب بعقوبة رادعة لمعتدي على راهبة بالقدس

طالب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بمعاقبة منفذ الاعتداء على راهبة فرنسية في القدس الشرقية المحتلة بشكل رادع، مؤكداً رفض باريس القاطع للأعمال المعادية للمسيحيين في الأراضي المقدسة، وذلك بعد اعتداء عنصري أدى إلى إصابة الراهبة في رأسها.

أعرب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو عن إدانته الشديدة للاعتداء الذي تعرضت له راهبة فرنسية في القدس الشرقية المحتلة، مطالباً بإنزال عقوبة رادعة بالمنفذ. ونشر بارو تغريدة عبر منصة إكس عبر فيها عن حزنه العميق وتضامنه الكامل مع الضحية، متمنياً لها الشفاء العاجل بعدما أصيبت في رأسها جراء هذا الاعتداء المرفوض.

وشدد الوزير الفرنسي على أن بلاده لا يمكن أن تقبل بأي حال من الأحوال الأعمال المعادية للمسيحية، مشيراً إلى الالتزام التاريخي لفرنسا بحماية الجاليات الكاثوليكية والأماكن المقدسة في القدس.

تفاصيل الحادث والقبض على المعتدي

تعود وقائع الاعتداء إلى الأربعاء الماضي، حيث ألقت الشرطة الإسرائيلية القبض على مواطن إسرائيلي يبلغ من العمر 36 عاماً، بتهمة الاعتداء على الراهبة في القدس الشرقية على خلفية عنصرية. وقد أصدرت الشرطة بياناً توثق فيه إصابة الراهبة بجروح في رأسها، فيما ادعت أنها تنظر بخطورة إلى مظاهر العنف والاعتداءات ذات الدوافع العنصرية ضد رجال ونساء الدين.

يُذكر أن مئات الراهبات ورجال الدين من مختلف أنحاء العالم يتواجدون في الكنائس والمؤسسات الكنسية بالقدس الشرقية، حيث يواجهون مخاطر متزايدة جراء تصاعد الأعمال العدائية.

تصاعد الاعتداءات على المسيحيين والمسلمين

شهدت السنوات الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في وتيرة الاعتداءات التي ينفذها إسرائيليون ضد رجال الدين المسيحيين والمسلمين، فضلاً عن استهداف المقدسات الدينية في القدس. وقد طالبت الكنائس المحلية السلطات الإسرائيلية مراراً بالتحرك بحزم لوقف هذه الأعمال المتكررة، غير أن الانتهاكات مستمرة بحسب المصادر الفلسطينية.

سياق الانتهاكات في الأراضي الفلسطينية المحتلة

يأتي هذا الاعتداء في ظل تصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة، حيث أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، منذ أكتوبر 2023، عن استشهاد ما لا يقل عن 1155 فلسطينياً وإصابة نحو 11750 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألف شخص، وفقاً للبيانات الرسمية الفلسطينية. وتؤكد المؤسسات الحقوقية استمرار حالة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها المعتدون على المدنيين والمقدسات.

#جان نويل بارو
#القدس الشرقية
#الأراضي الفلسطينية المحتلة
#الاعتداءات على المسيحيين
#الأماكن المقدسة
#الشرطة الإسرائيلية
#العنصرية ضد رجال الدين
#الضفة الغربية
#فرنسا والقدس