نتنياهو يقر بتوسيع احتلال غزة إلى 60% مخالفاً اتفاق وقف النار

12:4215/05/2026, Cuma
تحديث: 15/05/2026, Cuma
الأناضول
نتنياهو يقر بتوسيع احتلال غزة إلى 60% مخالفاً اتفاق وقف النار
نتنياهو يقر بتوسيع احتلال غزة إلى 60% مخالفاً اتفاق وقف النار

أقر رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بسيطرة جيشه على 60% من قطاع غزة، متجاوزاً نسبة 53% المنصوص عليها في خطة ترامب لوقف إطلاق النار، وذلك خلال احتفال بذكرى احتلال القدس الشرقية..

أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الخميس، بتوسيع مساحة سيطرة جيش الاحتلال في قطاع غزة إلى 60 بالمئة، متجاوزاً نسبة 53 المنصوص عليها في اتفاق وقف النار الذي توسطت فيه واشنطن.

ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية، الجمعة، عن نتنياهو قوله في حفل أقيم بمناسبة ذكرى احتلال القدس الشرقية: "اليوم نسيطر على 60 بالمئة من قطاع غزة". وأشارت الصحيفة إلى أن هذه النسبة تتجاوز ما نصت عليه خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي حددت سقف السيطرة بنحو 53 بالمئة من مساحة القطاع.

وأوضحت "هآرتس" أنها نشرت في يناير/كانون الثاني الماضي تقريراً ميدانياً حول تحرك ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" غرباً، لافتةً إلى أن هذا التوسع استمر في الأشهر الأخيرة، متجاوزاً في كل مرة المساحة المعيشية المتبقية للفلسطينيين في القطاع المحاصر.

واستندت الصحيفة في تحقيقها إلى معطيات جغرافية صادرة عن منظمة أطباء بلا حدود، حيث قالت خبيرة نظم المعلومات الجغرافية في المنظمة، لوري بوفيه، إن إسرائيل كانت تسيطر على نحو 53 بالمئة من أراضي القطاع في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكن هذه النسبة ارتفعت الآن إلى نحو 57-58 بالمئة. وأضافت بوفيه أن هذا التوسع يشمل المنطقة العازلة المعروفة بـ"الخط البرتقالي"، ما يرفع إجمالي المساحة المحتلة إلى أكثر من 60 بالمئة.

وأشارت الخبيرة إلى أن فرقها رصدت كتلاً صفراء جديدة في حي الزيتون بمدينة غزة خلال الأسابيع الماضية، مؤكدةً أن آليات الاحتلال تواصل دفع خطوط المواجهة غرباً باتجاه شارع صلاح الدين. وفي سياق متصل، أزاحت آليات إسرائيلية في العاشر من مايو/أيار الجاري المكعبات الإسمنتية المطلية باللون الأصفر باتجاه غرب شارع صلاح الدين في منطقة محور نتساريم وسط القطاع، وفق ما أوردته مصادر محلية للأناضول.

ويعتبر الاعتراف الصريح لنتنياهو تأكيداً على الخروقات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف النار الذي أعلنه ترامب في 29 سبتمبر/أيلول 2025، والذي نصت مرحلته الأولى على وقف إطلاق النار وانسحاب جزئي للجيش الإسرائيلي مقابل إدخال 600 شاحنة مساعدات يومياً وإطلاق سراح الأسرى. وفيما التزمت حركة "حماس" بالتنفيذ، تنصلت إسرائيل من التزاماتها وواصلت عدوانها وتوسيع سيطرتها العسكرية.

وقال القيادي في حركة حماس باسم نعيم، في تصريح سابق للأناضول، إن الاحتلال أزاح "الخط الأصفر" باتجاه المناطق الغربية بمساحة إضافية تُقدر بنحو 8 إلى 9 بالمئة، ما يرفع إجمالي المساحة المحتلة إلى أكثر من 60 بالمئة. وأكد نعيم أن هذه الخطوة تأتي ضمن سياسة ممنهجة لفرض السيطرة الكاملة على القطاع، متجاوزة بذلك أحكام المرحلة الثانية من الاتفاق التي نصت على انسحاب أوسع مقابل بدء نزع سلاح الفصائل.

ويرى فلسطينيون ومؤسسات حقوقية أن هذه التوسعات العسكرية تمثل استمراراً للإبادة الجماعية التي بدأت في 7 أكتوبر 2023، لكن بآليات متنوعة تشمل التوسع الجغرافي والحصار الخانق ومنع إدخال المساعدات الغذائية والطبية. ويذكر أن جيش الاحتلال كان قد أعلن في أكتوبر الماضي، عقب بدء تطبيق خطة ترامب، سيطرته على 53 بالمئة من المساحة، قبل أن يبدأ بالزحف تدريجياً نحو "الخط البرتقالي" الجديد دون اعتبار للالتزامات الدولية.




#بنيامين نتنياهو
#قطاع غزة
#خطة ترامب
#الحرب على غزة