
غارات استهدفت سيارات ومناطق سكنية في زفتا وبريقع وتول وكفر صير.. والاحتلال يُصعّد خروقاته لاتفاق وقف النار ويُطلق إنذارات إخلاء واسعة
ضحايا الغارات في بلدات الجنوب
استُشهد 7 أشخاص وأُصيب مسعف، الاثنين، جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق عدة بجنوبي لبنان، في خروقات دموية متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الهش. وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، إن طائرة مسيرة تابعة للجيش الإسرائيلي استهدفت سيارة على طريق زفتا – النبطية قرب مركز للدفاع المدني التابع للهيئة الصحية الإسلامية في بلدة زفتا، ما أدى إلى استشهاد سائق السيارة وإصابة أحد المسعفين.
وأضافت الوكالة أن غارة مماثلة نفذتها مسيرة إسرائيلية على سيارة في بلدة بريقع الجنوبية، أسفرت عن استشهاد شخصين كانا بداخلها. كما استُشهد شاب سوري في بلدة تول، جراء غارة استهدفت محيط مستشفى الشيخ راغب حرب، وفق المصدر ذاته.
وأشارت إلى أن طائرات الاحتلال شنّت غارات على بلدة كفر صير خلال ساعات الليل، أدت إلى استشهاد كل من علي رزق، ومهدي إبراهيم سكافي، ومعن محمود سبيتي.
إنذارات الإخلاء والقصف المدفعي
وتزامنت الغارات الجوية مع قصف مدفعي مكثف استهدف بلدات بمحافظتي الجنوب والنبطية، بينها العاقبية والعدوسية والمروانية ومجدل زون وحداثا وجويا وعربصاليم ويحمر الشقيف وكفرتبنيت وأرنون والشهابية وشوكين وصريفا.
ووجّه الجيش الإسرائيلي، الاثنين، إنذارات بإخلاء بلدات وقرى عدة، بينها مليخ وكفرحونة والعاقبية والزرارية والمروانية والنجارية والعدوسية وخربة بصل، تمهيدا لقصفها.
خروقات الاحتلال وسياق العدوان
ومنذ أيام يرتكب الاحتلال تصعيدا دمويا مكثفا في لبنان، بادعاء أن "حزب الله" يخرق اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 17 أبريل/نيسان الماضي والممدد حتى مطلع يوليو/تموز المقبل. وتخرق إسرائيل الاتفاق يوميا عبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل، ويرد الحزب بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على قوات وآليات عسكرية إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي فلسطين المحتلة.
يذكر أن الاحتلال يواصل احتلال مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغل خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية. كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي سورية، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.






