
أعلن الرئيس اللبناني استمرار بلاده في المفاوضات المباشرة مع الاحتلال رغم الضغوط الداعية للانسحاب، مؤكدا أن المسار يهدف لتحقيق مصلحة لبنان دون التنازل عن حقوقه
أعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون، الخميس، أن بلاده ستواصل المفاوضات المباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي رغم الضغوط الداعية للانسحاب منها، مؤكدا أن هذا المسار يهدف إلى تحقيق ما يخدم مصلحة لبنان.
وقال عون في بيان للرئاسة اللبنانية: "رغم الضغوط للانسحاب من المفاوضات، لن ننسحب منها وسنكمل الطريق حتى بلوغ خواتيم لمصلحة وطننا".
وأضاف أن لبنان يدعم القضية الفلسطينية، "لكن ليس على حساب لبنان الذي دفع الكثير ثمنا لهذه القضية".
وأشار إلى أنه يطالب بإنهاء حالة العداء مع الاحتلال وفق شروط محددة، وهي: "الانسحاب الإسرائيلي، ووقف الاعتداءات، وانتشار الجيش (اللبناني)، وعودة النازحين والأسرى".
وأكد الرئيس اللبناني: "بعد ذلك نفكّر في السلام، ولكن لا يمكن أن نذهب إليه إذا لم يتم حل هذه الأمور قبلا".
جاء ذلك خلال استقبال عون في قصر بعبدا الرئاسي وفدا من مؤسسة "ثقافة وحرية" برئاسة الوزير السابق إبراهيم نجار.
يذكر أن لبنان يجري مفاوضات غير مباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي برعاية أمريكية، تهدف إلى ترسيم الحدود البحرية والبرية وإنهاء حالة الحرب.






