
استُشهد رجل وزوجته، مساء الأحد، إثر غارة شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي على منزل في بلدة الغسانية بجنوبي لبنان، في تصعيد جديد ضمن العدوان المتواصل
استشهاد الزوجين في الغسانية
استُشهد رجل وزوجته، مساء الأحد، إثر غارة شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي استهدفت منزلا في بلدة الغسانية بجنوبي لبنان. وقالت وكالة الأنباء اللبنانية (الوطنية للإعلام)، في بيان، إن "الطيران الحربي المعادي شن غارة على بلدة الغسانية مستهدفا منزلا مما ادى الى استشهاد صاحب المنزل وزوجته". وأفادت الوكالة بأن الغارة تسببت في دمار كبير بالمنزل المحاصر بمباني سكنية.
ضحايا في الضاحية الجنوبية
وسبق ذلك، في ساعات النهار، سقوط ثلاثة قتلى بينهم امرأتان، وإصابة 16 آخرين بجروح، إثر استهداف الاحتلال شقة سكنية في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت. وتأتي هذه الاستهدافات في إطار موجة متصاعدة من الغارات التي تشنها طائرات الاحتلال على مناطق لبنانية مختلفة.
خرق الهدنة الهشة
يأتي ذلك بينما تتواصل هجمات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان، في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل. وأشار مراقبون إلى أن الاستهدافات المتكررة تهدد بانهيار اتفاق التهدئة رغم المدة المتبقية منه.
حصيلة العدوان الممتد
ويشكل تاريخ 2 مارس/ آذار 2026 بداية العدوان الموسع الذي تشنه إسرائيل على لبنان، والذي خلف حتى الآن 3 آلاف و783 قتيلا و11 ألفا و699 جريحا، فضلا عن نزوح أكثر من مليون شخص، وفق إحصائيات وزارة الصحة اللبنانية. ولا تزال قوات الاحتلال تتوغل في مناطق جنوبي لبنان، منها ما يعود احتلاله لعقود، ومنها ما بدأ إبان الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، بينما تغوّلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات.






