
أصيب فلسطيني بجروح وأحرق مستوطنون إسرائيليون حقول قمح خلال هجوم واسع على منطقة المسعودية الأثرية في بلدة برقة شمال غربي نابلس، بحسب شهود عيان.
هجوم على منطقة المسعودية الأثرية
أصاب مستوطنون إسرائيليون، فجر الاثنين، فلسطينياً بجروح، وأحرقوا حقول قمح خلال هجوم واسع على منطقة المسعودية الأثرية في بلدة برقة شمال غربي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقال الناشط في مقاومة الاستيطان في بلدة برقة دياب حجة، للأناضول، إن عشرات المستوطنين الملثمين هاجموا المنطقة بشكل مفاجئ، واستهدفوا ممتلكات المواطنين الزراعية والسكنية.
إصابة مواطن وأضرار في الممتلكات
وأضاف حجة أن المستوطنين حاولوا اقتحام منزل المواطن موسى ادعيس، ورشقوه بالحجارة بكثافة، ما أدى إلى إصابته في يده، كما ألحقوا أضراراً بإحدى المركبات بعد تحطيم زجاجها.
وأشار إلى أن المستوطنين أشعلوا النار في حقول مزروعة بالقمح، ما أدى إلى احتراق مساحات واسعة منها وإلحاق أضرار بالغة بالمحاصيل الزراعية قبل وصول فرق الإطفاء.
الدفاع المدني والاستجابة الطارئة
وأوضح حجة أن متطوعين من الدفاع المدني الفلسطيني وطواقم الهلال الأحمر هرعوا إلى المكان فور وقوع الهجوم، وقدموا الإسعافات الأولية للمصاب، فيما شاركت طواقم الدفاع المدني في إخماد الحرائق بمساندة عدد كبير من أهالي البلدة.
ولفت إلى أن عدداً كبيراً من سكان بلدة برقة وأعضاء المجلس القروي توجهوا إلى المنطقة لمساندة المواطنين والتصدي للهجوم، مما ساهم في منع تمدد الاعتداءات إلى منازل أخرى.
سياق التصعيد الاستيطاني في الضفة
يذكر أن منطقة المسعودية تتبع بلدة برقة، وهي منطقة أثرية ما يزال يوجد فيها مبانٍ تتبع سكة قطار الحجاز التاريخية.
وتأتي هذه الاعتداءات في إطار تصاعد هجمات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية في محافظة نابلس والمناطق المحيطة بها، والتي تستهدف الممتلكات الخاصة ودور العبادة والأراضي الزراعية.
ومنذ الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن مقتل 1169 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألفاً وتهجير 33 ألفاً، بحسب إحصائيات محلية.






