15 يوليو/تموز المحاولة الانقلابية حسن ألتن

حسن ألتن

أُصيب حسن ألتن الذي خرج للشارع لحماية وطنه ليلة 15 يوليو/تموز قائلًا "أنا لن أعود"، نتيجة إطلاق نار من دبابة في شارع ماماك. قال لعائلته في المستشفى التي نُقل إليها "لقد ضربني جندي، انتصرت ولكن إن شاءالله سأموت شهيدًا".

تحرك الشهيد حسن ألتن عندما سمع بخبر إغلاق جسر شهداء 15 يوليو/تموز بدون انتظار نداء رئيس الجمهورية أردوغان. قال لابنه الذي أراد الخروج معه أثناء خروجه من المنزل "أنت لا تعرف يا بني، إذا نزل الجيش للشارع فقطعًا هناك شيء. إذا حدثت نهاية سيئة لا قدر الله فستجد أمك وأختك وزوجتك في مكان آخر. من الممكن أيضًا أن يأخذوك ويلفقوا لك التهم، أو يقتلوك". قال لزوجته وهو خارج "أنا لن أعود" ونزل على الدرج مسرعًا.

تخابر حسن ألتن العضو في مؤسسة إدارة تنظيم حزب العدالة والتنمية للمقاطعة في شارع ماماك، مع المجموعة عبر تطبيق واتساب. تجمع كلّ أعضاء المنظمة في حدود الساعة العاشرة إلى العاشرة والنصف وتوجهوا نحو شارع ماماك. صعد ألتن الذي قابل تجمعًا كبيرًا في شارع ماماك عندما وصل اليه، فوق دبابة لإيقافها. في هذه الأثناء أُصيب من قبل جندي انقلابيّ فتح باب الدبابة. نُقل ألتن الذي بدأ في نطق الشهادة عندما أصيب إلى المستشفى.

دخل حسن ألتن للعمليات في الساعة 02:00 وخرج منها في السادسة صباحًا. قال ألتن لعائلته التي تقابل معها بعد العملية "أصابني أحد الجنود، انتصرت ولكن إن شاء الله سأكون شهيدًا". كانت صحة ألتن في حالة جيدة حتى المساء، ثم ساءت حالته فجأة ودخل العناية المركزة. استشهد في الساعة 05:50.

تعلم قرآة القرآن في الستين من عمره

كان حسن ألتن مدير فرع خدمة العمل في الإدارة العامة في مكتب بترول، يحب قضاء وقته مع أحفاده. ختم ألتن الذي تعلم قراءة القرآن الكريم في الفترة الأخيرة 15 جزء. أكملت عائلة ألتن ختم القرآن الذي كان يحلم بختمه.

تمّ إطلاق اسم الشهيد حسن ألتن على مدرسة إعدادية في منطقة ماماك التي استشهد فيها في أنقرة.

الدبابات تدهس المواطنين في أنقرة
التشغيل 00:01:16
الدبابات تدهس المواطنين في أنقرة
يني شفق
رأى الانقلابيون الذين جاءوا لمبنى رئاسة الأركان بالدبابات تجمع المواطنين لمنعهم. وعليه فقد قام الانقلابيون بقيادة الدبابات فوق المواطنين. واستمرت المواجهات في المنطقة التي شهدت سقوط الكثير من المواطنين شهداء حتى الصباح.

Video:Sabahı göremeyeceğim