استشهد مريتش عالمدار البالغ من العمر 44 عامًا والذي يعمل في رئاسة دائرة العمليات الخاصة في غل باشي بأنقرة بدرجة مدير أمن من الدرجة الثانية ليلة 15 يوليو/تموز خلال الهجوم الذي نفذته منظمة غولن الإرهابية بطائرات إف--16 الواقعة تحت سيطرتها. قابلت فاطمة عالمدار زوجة عالمدار التي تعمل كضابط شرطة مثل زوجها خبر استشهاده بجلد وقوة تحمّل. بخلاف ذلك فإن دنيز عالمدار الذي كان يعمل سابقًا كمدير أمن مقاطعة ماليس هو شقيق الشهيد مريتش عالمدار.
دُفن جثمان الشهيد الذي يقع منزله على مسافة قريبة من رئاسة دائرة العمليات الخاصة في مقابر الشرطة في غل باشي بعد أخذ المسامحة له في منزله. لم يترك أبناء الشهيد يوسف تونا عالمدار وبلين عالمدار اللذان حضرا المراسم بملابس شرطة العمليات الخاصة مقدمة النعش حيث تقبلا العزاء في والدهما.
أما علي عالمدار والد الشهيد مريتش عالمدار والذي كان يتعالج من سرطان الرئة، فقد توفي في المستشفى قبل سماع خبر استشهاد ابنه.
تمّ إطلاق اسم الشهيد على مدرسة إعدادية في منطقة غل باشي بأنقرة. أما فاطمة عالمدار زوجة الشهيد فقد تحدثت في مراسم التأبين قائلة "كل ما أطلبه من أبنائي هو أن يكونوا أمناء، شجعان، وناجحين مثله. أريد أن يهتم أطفالي بشأن هذا الوطن، وهذه الأمة، وهذا العلم. ليكونوا مثل مريتش عالمدار، ليقرؤوا، وليمارسوا الرياضة، ولا يخافوا".



























