15 يوليو/تموز المحاولة الانقلابية متين أرسلان

متين أرسلان

استشهد متين أرسلان عامل الإنشاءات في شركة كارابوكلو للمقاولات بعدما ذهب لمقاومة الانقلاب أمام مبنى بلدية إسطنبول الكبرى ليلة محاولة انقلاب 15 يوليو/تموز الغادرة، نتيجة إصابته في عينه جراء إطلاق النار الذي قام به الجنود الانقلابيّون.

"تعال فأنا مريضة جدًا"

تم منح معاش لكل من زكي أرسلان والد متين الموظف المتقاعد ووالدته شازي أرسلان اللذين يقيمان في كارابوك من مؤسسة الأمن الإجتماعي بعد مرسوم يقتضي بدخولهما تحت بند الحالات غير العادية. قالت وشازي أرسلان والدة الشهيد وهي تحمل معها صورة ابنها "انظروا لابني، لقد ذهب، هل ترون؟ تحدثت مع ابني ليلة الانقلاب، وقلت له "لا تبق هناك، تعال بسرعة فأنا مريضة جدًا". قال لي "سآتي". لم أرَ ابني، لقد رحل".

قام أقارب أرسلان بأخذ جثمانه من هيئة الطب الشرعي في إسطنبول، وأتوا بها إلى مسجد جاملق بولاية كارابوك. وبعد إقامة صلاة الجنازة، دُفن جثمان أرسلان في مقابر أويله بلي.

الاستعداد للاستشهاد في سبيل الله بمنطقة
التشغيل 00:01:17
الاستعداد للاستشهاد في سبيل الله بمنطقة "سارتش هانه":
كان الحرم الجامعي لبلدية إسطنبول الكبرى، والذي يتواجد في منطقة سراج هانه إحدى الأماكن التي قام خونة الانقلاب باستهدافها مساء ليلة 15 تموز/يوليو. قام المواطنون بشنّ غارة على منطقة سراج هانه، خلال فترة احتلال خونة الانقلاب للبلدية. قام المواطنون الذين أتوا إلى المنطقة بهدف عرقلة الانقلابيين قبل الاشتباكات بالتوضؤ من حوض السباحة الذي يتواجد أمام البلدية. تم تسجيل هذه اللحظات التاريخية بواسطة كاميرات الأمن.

الأحداث التي جرت أمام مبنى بلدية إسطنبول الكبرى ليلة 15 تموز
13 تصوير
بدأ الجنود الانقلابيون بالقدوم إلى أمام مبنى البلدية وتموضعت المركبات العسكرية.

بدأ الجنود الانقلابيون بالقدوم إلى أمام مبنى البلدية وتموضعت المركبات العسكرية.

استقبل الأمين العام لهيئة الدفاع المدني بالبلدية محمد طونج الجنودَ الانقلابيين بالمدخل.

استقبل الأمين العام لهيئة الدفاع المدني بالبلدية محمد طونج الجنودَ الانقلابيين بالمدخل.

كما ظهر في كاميرات المراقبة دخول الضابط الانقلابي برتبة عميد مع طونج إلى موقع طوابق الرئاسة.

كما ظهر في كاميرات المراقبة دخول الضابط الانقلابي برتبة عميد مع طونج إلى موقع طوابق الرئاسة.

ظهر أن الجنود الانقلابيين قد أخرجوا الطباخين العاملين في البلدية إلى موقف السيارات واحتجزوهم هناك.

ظهر أن الجنود الانقلابيين قد أخرجوا الطباخين العاملين في البلدية إلى موقف السيارات واحتجزوهم هناك.

ظهر أن رئيس مركز الدعم اللوجستي بالبلدية عمر طونج –وهو ابن الأمين العام لهيئة الدفاع المدني بالبلدية محمد طونج- قد جاء إلى المركز وأصدر تعليمات إلى الطباخين المحتجزين في الخارج بإعداد طعام بمقدار يكفي 10 آلاف شخص.

ظهر أن رئيس مركز الدعم اللوجستي بالبلدية عمر طونج –وهو ابن الأمين العام لهيئة الدفاع المدني بالبلدية محمد طونج- قد جاء إلى المركز وأصدر تعليمات إلى الطباخين المحتجزين في الخارج بإعداد طعام بمقدار يكفي 10 آلاف شخص.

صورة من المستشفى الذي تمّ إحضار المصابين إليه نتيجة إطلاق الجنود الانقلابيين النار أمام مبنى البلدية.

صورة من المستشفى الذي تمّ إحضار المصابين إليه نتيجة إطلاق الجنود الانقلابيين النار أمام مبنى البلدية.

انبطح أفراد الشعب أرضًا للإحتماء من إطلاق النيران بعد أن فتح الجنود الانقلابيون النار عليهم أمام مبنى البلدية إسطنبول الكبرى حيث شهد المكان أحد أعنف الإشتباكات في إسطنبول.

انبطح أفراد الشعب أرضًا للإحتماء من إطلاق النيران بعد أن فتح الجنود الانقلابيون النار عليهم أمام مبنى البلدية إسطنبول الكبرى حيث شهد المكان أحد أعنف الإشتباكات في إسطنبول.

الجنود الانقلابيون يطلقون النار على المواطنين.

الجنود الانقلابيون يطلقون النار على المواطنين.

الشعب يدخل مبنى البلدية بعد انقطاع صوت إطلاق النيران.

الشعب يدخل مبنى البلدية بعد انقطاع صوت إطلاق النيران.

الشعب يدخل مبنى البلدية بعد انقطاع صوت إطلاق النيران.

الشعب يدخل مبنى البلدية بعد انقطاع صوت إطلاق النيران.

يُحمَلُ أحد المصابين نتيجة إطلاق الانقلابيين النار إلى سيارة الإسعاف؟

يُحمَلُ أحد المصابين نتيجة إطلاق الانقلابيين النار إلى سيارة الإسعاف؟

قامت قوات الشرطة بالتجول في المبنى كلّه واعتقلت الانقلابيين فردًا فردًا.

قامت قوات الشرطة بالتجول في المبنى كلّه واعتقلت الانقلابيين فردًا فردًا.

أمّا المركبات العسكرية؛ فقد هاجمها المواطنون وأفسدوا مركبتين فلم تعودا صالحتين للإستعمال. سقط 17شهيدًا من موظفي البلدية خلال الإشتباكات الجارية.

أمّا المركبات العسكرية؛ فقد هاجمها المواطنون وأفسدوا مركبتين فلم تعودا صالحتين للإستعمال. سقط 17شهيدًا من موظفي البلدية خلال الإشتباكات الجارية.

الأحداث التي جرت أمام مبنى بلدية إسطنبول الكبرى ليلة 15 تموز
"أثناء محاولة الانقلاب التي دبّرتها منظمة غولن الإرهابية ؛ سقط 17 شهيدًا من موظفي البلدية خلال الاشتباكات التي جرت أمام مبنى بلدية اسطنبول الكبرى. وقد ظهر من خلال كاميرات المراقبة لاحقًا أنّ الأمين العام لهيئة الدفاع المدني بالبلدية محمد طونج قد استقبل الجنود في المدخل وأعد لهم الطعام"