15 يوليو/تموز المحاولة الانقلابية شنر دورسون

شنر دورسون

خرج شنر دورسون مع عمه ميكائيل دورسون نحو مجمع رئاسة الوزراء خلال محاولة الانقلاب التي نفذتها منظمة غولن الإرهابية ليلة 15 يوليو/تموز، ولكنه لم يتمكن من الوصول لمجمع رئاسة الجمهورية بسبب إغلاق الدبابات للطريق الواصل بين ديكيم افي وكيزيلاي. لم يتحمل قلب شنر دورسون البالغ من العمر 48 عامًا الأحداث أثناء تجمع آلاف الأشخاص في المنطقة ومواجهة الدبابات، ونُقل للمستشفى. أُخبرت عائلة دورسون بالواقعة في حدود الساعة الواحدة والنصف ليلًا. استشهد دورسون في المستشفى.

كانت كوبرا دورسون البالغة من العمر 24 عامًا قد طلبت من والدها الأب لابنين ألا يخرج من المنزل. أخبرت الفتاة الشابة أمها بهذا، وردت الأم "اتركي أبيك يخرج من أجل الوطن".

قالت كوبرا دورسون عن والدها "كان والدي شخصًا مختلفًا جدًا. جعلنا أبي نعيش في فخر حتى اليوم. لم يجعلنا نحني رؤوسنا يومًا. وهكذا كان موته، لقد انتقل إلى رحمة الله، ولكنه يجعلنا نشعر بالفخر حتى اليوم. الحمدلله".

تم قصف مديرية أمن أنقرة بالقنابل
14 تصوير
وفي مساء يوم 15 تموز/يوليو، قام عساكر الانقلاب بالهجوم على مديرية أمن أنقرة بواسطة مروحيات سيكورسكي، و طائرات إف-16.

وفي مساء يوم 15 تموز/يوليو، قام عساكر الانقلاب بالهجوم على مديرية أمن أنقرة بواسطة مروحيات سيكورسكي، و طائرات إف-16.

وفى يوم 15 تموز/يوليو، أراد الانقلابيّون السيطرة على مديرية أمن أنقرة، والتي تكون في مكان مركز العمليات التي يتم تنفيذها ضدّ الانقلابيين.

وفى يوم 15 تموز/يوليو، أراد الانقلابيّون السيطرة على مديرية أمن أنقرة، والتي تكون في مكان مركز العمليات التي يتم تنفيذها ضدّ الانقلابيين.

وبينما كان يقوم عساكر الانقلاب بقصف مديرية الأمن من الجو بالقنابل بواسطة طائرة إف_16، والتي كانت تحت سيطرتهم، تمّ إطلاق الرصاص عليهم بواسطة الدبابات والمروحيّات من نوع سوبر كوبرا.

وبينما كان يقوم عساكر الانقلاب بقصف مديرية الأمن من الجو بالقنابل بواسطة طائرة إف_16، والتي كانت تحت سيطرتهم، تمّ إطلاق الرصاص عليهم بواسطة الدبابات والمروحيّات من نوع سوبر كوبرا.

ونتيجة للاشتباكات التي استمرّت لمدة 7 ساعات، قام الانقلابيّون بالدخول إلى داخل مديرية الأمن بواسطة الدبابات.

ونتيجة للاشتباكات التي استمرّت لمدة 7 ساعات، قام الانقلابيّون بالدخول إلى داخل مديرية الأمن بواسطة الدبابات.

وقد نشب الحريق في مناطق عديدة بمديرية الأمن، وكان الهدف الأول للانقلابيين هو الاستخبارات ومديريات قسم مكافحة الارهاب.

وقد نشب الحريق في مناطق عديدة بمديرية الأمن، وكان الهدف الأول للانقلابيين هو الاستخبارات ومديريات قسم مكافحة الارهاب.

وعقب المقاومة التي استمرت حتى الساعة 5:13 صباحًا تمّت السيطرة على الـ 6 دبابات، التي كانت تحت سيطرة الانقلابيين، أما عساكر الانقلاب فقد تمّ القبض عليهم.

وعقب المقاومة التي استمرت حتى الساعة 5:13 صباحًا تمّت السيطرة على الـ 6 دبابات، التي كانت تحت سيطرة الانقلابيين، أما عساكر الانقلاب فقد تمّ القبض عليهم.

وقد قتل الانقلابيّون 2 من رجال الشرطة، بينما أصيب 13 آخرون من رجال الشرطة.

وقد قتل الانقلابيّون 2 من رجال الشرطة، بينما أصيب 13 آخرون من رجال الشرطة.

ظهر مع حلول النهار الضرر الذي خلفه القصف تاذي نفذه الانقلابيون الخونة.

ظهر مع حلول النهار الضرر الذي خلفه القصف تاذي نفذه الانقلابيون الخونة.

ظهر مع حلول النهار الضرر الذي خلفه القصف تاذي نفذه الانقلابيون الخونة.

ظهر مع حلول النهار الضرر الذي خلفه القصف تاذي نفذه الانقلابيون الخونة.

تم نقل الآلات والمعدات التي كانت موجودة في موقف السيارات بواسطة الدبابات.

تم نقل الآلات والمعدات التي كانت موجودة في موقف السيارات بواسطة الدبابات.

ظهر مع حلول النهار الضرر الذي خلفه القصف الذي نفّذه الانقلابيون الخونة.

ظهر مع حلول النهار الضرر الذي خلفه القصف الذي نفّذه الانقلابيون الخونة.

وانسحبت الدبابات التي كانت بمديرية أمن أنقرة، والتي تم استخدامها في محاولة الانقلاب الفاشلة للمنتمين لمنظمة غولن الإرهابية بواسطة الشاحنات العسكرية.

وانسحبت الدبابات التي كانت بمديرية أمن أنقرة، والتي تم استخدامها في محاولة الانقلاب الفاشلة للمنتمين لمنظمة غولن الإرهابية بواسطة الشاحنات العسكرية.

وانسحبت الدبابات التي كانت بمديرية أمن أنقرة، والتي تم استخدامها في محاولة الانقلاب الفاشلة للمنتمين لمنظمة غولن الإرهابية بواسطة الشاحنات العسكرية.

وانسحبت الدبابات التي كانت بمديرية أمن أنقرة، والتي تم استخدامها في محاولة الانقلاب الفاشلة للمنتمين لمنظمة غولن الإرهابية بواسطة الشاحنات العسكرية.

تم قصف مديرية أمن أنقرة بالقنابل
في مساء يوم 15 تموز/يوليو تمّ قصف مبنى مديرية أمن أنقرة بالقنابل 3 مرات بواسطة الطيارات المحاربة إف-16 والتي استخدمها الخونة من منظمة غولن الإرهابية، كانت هناك رغبة في السيطرة على مديرية أمن أنقرة، والتي تقع في مكان مركز العمليات التي يتمّ تنفيذها ضدّ الانقلابيين

الدبابات تدهس المواطنين في أنقرة
التشغيل 00:01:16
الدبابات تدهس المواطنين في أنقرة
يني شفق
رأى الانقلابيون الذين جاءوا لمبنى رئاسة الأركان بالدبابات تجمع المواطنين لمنعهم. وعليه فقد قام الانقلابيون بقيادة الدبابات فوق المواطنين. واستمرت المواجهات في المنطقة التي شهدت سقوط الكثير من المواطنين شهداء حتى الصباح.