
الوفد سيضم وزيري الخارجية والدفاع ومسؤولين آخرين و428 ممثلا عن القطاع الخاص بين 10 و14 مايو الجاري
ترأس ملكة بلجيكا ماتيلد وفد "المهمة الاقتصادية" إلى تركيا في زيارة بين 10 و14 مايو/ أيار الجاري.
وتُعد زيارات "المهمة الاقتصادية" التي تنظمها بروكسل مرتين سنويا إلى بلدان مختلفة من أبرز أنشطة الدبلوماسية الاقتصادية ذات البعد السياسي القوي في النظام البلجيكي.
وبحسب معلومات حصلت عليها الأناضول من مصادر في وزارة الخارجية التركية، سيضم الوفد الزائر في إطار المهمة الاقتصادية وزيري الخارجية ماكسيم بريفو، والدفاع ثيو فرانكن.
كما يضم رئيس حكومة إقليم بروكسل العاصمة بوريس ديلييس، ورئيس حكومة إقليم الفلاندرز ماتياس ديبيندالي، ونائب رئيس حكومة إقليم والونيا بيير إيف جيوليه، إضافة إلى 428 ممثلا عن القطاع الخاص.
ومن المتوقع أن تسهم الزيارة في إظهار الإرادة المشتركة لتعزيز العلاقات التركية البلجيكية التي اكتسبت زخما خلال الفترة الأخيرة، من خلال تنويع مجالات التعاون، إضافة إلى مناقشة العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين بشكل شامل.
ومن المنتظر تقييم فرص الاستثمار والأعمال في قطاعات رئيسية، على رأسها الطاقة، والصناعات الدفاعية، والطيران، والخدمات اللوجستية، والصحة وعلوم الحياة، والخدمات المصرفية، والتكنولوجيا، والتحول الرقمي، إلى جانب تنظيم زيارات للشركات وعقد لقاءات ثنائية واتصالات مباشرة بين الشركات.
ومن المرتقب تنظيم المنتدى الاقتصادي التركي البلجيكي، وإبرام اتفاقيات بين شركات القطاع الخاص في البلدين، إلى جانب توقيع اتفاقيات ووثائق حكومية في مجالات الدفاع والطيران والضمان الاجتماعي.
ومن المخطط عقد الوزراء المشاركين في الوفد لقاءات مع نظرائهم الأتراك، إلى جانب إجراء الوفد اتصالات مع ممثلين عن القطاعين العام والخاص في إسطنبول وأنقرة.
جدير بالذكر أن حجم التبادل التجاري الثنائي بين تركيا وبلجيكا بلغ عام 2025 نحو 9.2 مليارات دولار، منها 5 مليارات دولار صادرات و4.2 مليارات دولار واردات.
وفي الفترة الممتدة بين عام 2002 ويناير/ كانون الثاني 2026، بلغت الاستثمارات البلجيكية في تركيا 9.3 مليارات دولار، فيما بلغت الاستثمارات التركية في بلجيكا خلال الفترة نفسها 490 مليون دولار.
ويؤدي نحو 300 ألف مواطن تركي يعيشون في بلجيكا دور جسر مهم بين البلدين، كما يسهمون بشكل ملحوظ في الحياة الاقتصادية والاجتماعية البلجيكية.
وسبق لبلجيكا أن نظمت مهمة اقتصادية إلى تركيا عام 2012، حين ترأس الملك فيليب الوفد بصفته وليا للعهد آنذاك، فيما رافقته الملكة ماتيلد بصفتها أميرة.






