
أصيب فلسطينيان أحدهما بجروح خطيرة، فيما أضرم مستوطنون النار بمركبة، خلال سلسلة اعتداءات في الضفة الغربية المحتلة السبت..
اعتداءات متزامنة في الضفة الغربية
أصيب فلسطينيان أحدهما بجروح خطيرة في الرأس، السبت، خلال سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، طالت منازل ومركبات ومزارعين.
وقالت منظمة "البيدر" الحقوقية في بيان، إن "مليشيات من المستوطنين اقتحمت منطقة البلقاء شمال أريحا، واعتدت على المواطنين داخل منازلهم".
وأوضحت المنظمة أن الاعتداء أسفر عن إصابة المواطن محمد أحمد غوانمة بجروح بالغة في الرأس، بعد اقتحام منزله والاعتداء عليه، قبل أن يتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ووسط الضفة الغربية، أضرم مستوطنون النار في مركبة فلسطينية قرب قرية الطيبة شرق مدينة رام الله، وفق ما ذكرته إذاعة صوت فلسطين الحكومية.
وأضافت الإذاعة أن المستوطنين يواصلون محاصرة تجمع أبو فزاع كراميلو شرق القرية، واعتداءاتهم على ممتلكات الأهالي ومزروعاتهم، في تصعيد يستهدف تهجير السكان من أراضيهم.
استهداف المزارعين جنوبي الضفة
وفي محافظة الخليل جنوبي الضفة، اعتدى مستوطنون على المزارع محمد الحمامده أثناء حصاده المحاصيل في منطقة تل ماعين شرق بلدة يطا.
وقال الناشط أسامة مخامرة المتخصص في توثيق الانتهاكات الإسرائيلية للأناضول، إن المستوطنين هاجموا الحمامده فأصيب بجروح ورضوض، وتلقى علاجا ميدانيا على الفور.
تصعيد الانتهاكات الإسرائيلية
ويأتي ذلك في سياق تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وخلال أبريل/ نيسان الماضي، نفذ المستوطنون 540 اعتداءً في الضفة الغربية بما فيها القدس، بحسب تقرير شهري لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان الحكومية، تنوعت بين العنف الجسدي المباشر واقتلاع الأشجار وإحراق الحقول ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، خلفت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين مقتل 1155 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و750 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وتشهد الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية تصاعدا في العمليات العسكرية الإسرائيلية، بما يشمل اقتحامات واعتقالات واستخداما مفرطا للقوة، بالتوازي مع اعتداءات متزايدة من المستوطنين.






