
نظمت شركة الصناعات الدفاعية التركية "أسيلسان" معرضاً عسكرياً ضمن مناورات "أفس-2026" بحضور الرئيس أردوغان، استعرضت فيه أنظمة الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية والدبابة "ألطاي" أمام أكثر من 50 دولة مشاركة.
عرضت شركة "أسيلسان" التركية للصناعات الدفاعية، الخميس، قدراتها التكنولوجية المتطورة خلال ختام مناورات "أفس-2026" بولاية إزمير غربي تركيا. وحضر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فعاليات "يوم المراقبين المميزين"، حيث تلقى إحاطات مفصلة حول الأنظمة العسكرية التي عرضتها الشركة على هامش التدريبات.
وقدّمت "أسيلسان" في المعرض المصاحب للمناورات مجموعة متنوعة من المنتجات الدفاعية، شملت أنظمة الحرب الإلكترونية المتطورة وأنظمة الاتصالات الآمنة، إضافة إلى منظومات المراقبة الكهروبصرية وأنظمة القيادة والسيطرة المتكاملة. وتأتي هذه العروض في إطار جهود تركيا لتعزيز صادراتها الدفاعية وتعميق التعاون العسكري مع الدول المشاركة.
وجرى استعراض منظومات الدفاع الجوي الضاربة ضمن مشروع "القبة الفولاذية"، بما في ذلك أنظمة "حصار-A" و"حصار-O" و"سيبر" بعيدة المدى. كما عرضت الشركة نظام "قورقوت" للدفاع الجوي منخفض الارتفاع، المصمم خصيصاً للتعامل مع التهديدات الجوية الحديثة مثل الطائرات المسيّرة والصواريخ الموجهة.
وشملت العروض العسكرية دبابة "ألطاي" المجهزة بأنظمة "أسيلسان" المتقدمة للتصويب والسيطرة، إلى جانب مجموعة من الرادارات وأنظمة الاستطلاع والحرب الإلكترونية. وتمثل هذه المنظومات رادار كشف الطائرات المسيّرة "أكار"، ونظام الدعم الإلكتروني "ميلكد"، ورادار كشف الهاون "سرهات"، ونظام التصويب الكهروبصري "أسيلبود"، مما يؤكد التكامل التقني للمنظومات المحلية.
وانطلقت مناورات "أفس" في 16 أبريل/نيسان الجاري بمشاركة أكثر من 10 آلاف عسكري من 50 دولة، واختتمت الخميس فعالياتها في قاعدة إزمير. وتُعتبر هذه التدريبات أكثر من مجرد نشاط عسكري، إذ تُظهر نهج تركيا الأمني الذي يُعطي الأولوية للسلام والاستقرار الإقليمي والتعاون الدولي في مجال الدفاع.






