
صورة جثة الطفل إيلان الكردي على الشاطئ تسببت بصدى لدى الرأي العام العالمي ودفعت لتغيير وجهة نظر العالم بشأن أزمة اللاجئين..
مرت 9 سنوات على وفاة الطفل السوري إيلان الكردي الذي ظلت ذكراه محفورة في الأذهان مع صورة جثته التي جرفتها الأمواج إلى الشاطئ غربي تركيا.
وتبددت رحلة إيلان الكردي وعمره 3 أعوام مع عائلته نحو الأمل بنهاية مريرة عندما غرق القارب المطاطي الذي كان يحمل مهاجرين، أثناء ذهابهم إلى جزيرة كوس اليونانية في 2 سبتمبر/أيلول 2015.
وفي الحادث المؤلم الذي وقع في بحر إيجة وعثر بعدها على جثث 5 أشخاص، فقد إيلان الكردي حياته مع والدته وشقيقه.
وتسببت الصورة التي تظهر صورة جثة إيلان كردي على الشاطئ، في منطقة بودروم بولاية موغلا بصدى لدى الرأي العام التركي والعالمي، ودفعت لتغيير وجهة نظر العالم بشأن أزمة اللاجئين.
الطفل الذي تردد اسمه في وسائل الإعلام العالمية باسم "الطفل إيلان" أصبح بعد الحادثة المؤسفة، صوتا للمأساة التي يعيشها اللاجئون في العالم.
ومن بين الذين فقدوا حياتهم غرقاً في نفس القارب، أخاه الأكبر غالب الكردي ووالدته زاهدين الكردي.
ودفن الطفل إيلان مع أمه وأخيه في مدينة عين العرب شمالي سوريا التي ينحدر منها.






