الضفة.. مستوطنون يهاجمون تجمعا فلسطينيا ويعتدون بالضرب على طفل

21:113/02/2026, Salı
الأناضول
الضفة.. مستوطنون يهاجمون تجمعا فلسطينيا ويعتدون بالضرب على طفل
الضفة.. مستوطنون يهاجمون تجمعا فلسطينيا ويعتدون بالضرب على طفل

فيما اعتقل الجيش الإسرائيلي، أحد المسنين، وفق ناشط محلي للأناضول



هاجم مستوطنون إسرائيليون، مساء الثلاثاء، تجمعا فلسطينيا جنوبي الضفة الغربية واعتدوا على طفل، بينما اعتقل الجيش الإسرائيلي مسنا.

وقال الناشط في متابعة الانتهاكات الإسرائيلية جنوب مدينة الخليل، أسامة مخامرة، إن عددا من المستوطنين، بينهم مسلحون اقتحموا تجمع حوارة بمسافر يطّا واعتدوا على طفل بالضرب ورشوا على وجهه غاز الفلفل، فأصيب بكدمات ورضوض وعولج ميدانيا.

وذكر مخامرة للأناضول أن المستوطنين تجولوا بين مساكن التجمع في انتهاك لخصوصية المكان.

وتابع أن الجيش الإسرائيلي وصل المكان لحماية المستوطنين واعتقل أحد المسنين.

وعن الواقعة ذاتها، تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لاثنين من المستوطنين خلال الاقتحام، يصوبان بندقية ومسدسا تجاه المواطنين الفلسطينيين.

وفي حدث منفصل، قال مخامرة إن المستوطنين هاجموا رعاة الأغنام في خِربة المِركز بمسافر يطا أيضا، وأطلقوا مواشيهم في محيط المساكن الفلسطينية.

ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ المستوطنون نحو 4 آلاف و723 اعتداء بالضفة الغربية، خلال عام 2025، أسفرت عن مقتل 14 فلسطينيا، وتهجير 13 تجمعا بدويا تضم ألفا و90 شخصا.

ووفقا لتقارير فلسطينية رسمية، بلغ عدد المستوطنين في الضفة نهاية 2024 نحو 770 ألفا، موزعين على أكثر من 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية.

وتؤكد الأمم المتحدة أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني، ويقوض إمكانية تنفيذ حل الدولتين، فلسطينية وإسرائيلية، وتدعو منذ عقود إلى وقفه دون جدوى.

ومنذ بدئها حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى فلسطينيون أنه يمهد لضم الضفة الغربية رسميا.

وبحسب معطيات رسمية فلسطينية، قُتل في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1111 فلسطينيا، وأصيب نحو 11 ألفا و500 آخرون، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا.

#الضفة
#فلسطين
#مستوطنون