
بحسب نادي الأسير الفلسطيني..
اعتقلت قوات إسرائيلية، منذ مساء الاثنين وحتى صباح الثلاثاء، 30 فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة، بينهم أسيرة محررة وابنتها.
وقال نادي الأسير الفلسطيني (أهلي)، في بيان، إن الجيش الإسرائيلي اعتقل 30 فلسطينيا على الأقل من الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة.
وأوضح أن من بين المعتقلين الأسيرة المحررة زهرة خدرج وابنتها يقين، إضافة إلى سيدة من مخيم قلنديا، وعدد من الأسرى المحررين.
وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات جنين ونابلس وقلقيلية وطولكرم ورام الله والقدس، ضمن حملات دهم واقتحام متواصلة، بحسب البيان.
نادي الأسير أفاد بأن "قوات الاحتلال تواصل تصعيد عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني بوتيرة متسارعة منذ بداية العام الجاري، وبشكل غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة (بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023)".
وأضاف أن هذه الحملات تستهدف مختلف فئات المجتمع الفلسطيني، ضمن سياسة "الانتقام الجماعي".
وزاد بأن "الاحتلال يواصل استهداف الأسرى والأسيرات المحررين ضمن صفقات التبادل، في رسالة لكافة المحررين بأنهم سيبقون عرضة للملاحقة والاعتقال".
ويقبع في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا أودى بحياة العديد من المعتقلين، وفقا لمنظمات حقوقية إسرائيلية وفلسطينية.
ومنذ أن بدأت حرب الإبادة بغزة، كثفت إسرائيل عبر جيشها ومستوطنيها اعتداءاتها بالضفة الغربية، بما يشمل القتل وهدم المنازل والمنشآت وتهجير الفلسطينيين والتوسع الاستيطاني.
وخلال يناير/ كانون الثاني الماضي، ارتكب الجيش الإسرائيلي والمستوطنين 1872 اعتداء على فلسطينيين وأراضيهم، بحسب رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بالضفة الغربية (حكومية) مؤيد شعبان الثلاثاء.
ويقول الفلسطينيون إن تلك الاعتداءات المتنوعة تمهد لإعلان إسرائيل ضم الضفة الغربية إليها، ما يعني نهاية إمكانية تنفيذ مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، المنصوص عليه في قرارات للأمم المتحدة.
وأسفرت الاعتداءات في الضفة الغربية عن مقتل ما لا يقل عن 1111 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و500 آخرين، واعتقال أكثر من 21 ألفا، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.






