زيارة أردوغان لمصر.. ترقب لتتويجها بتعاون جديد في الدفاع والطاقة

14:083/02/2026, Salı
تحديث: 3/02/2026, Salı
الأناضول
زيارة أردوغان لمصر.. ترقب لتتويجها بتعاون جديد في الدفاع والطاقة
زيارة أردوغان لمصر.. ترقب لتتويجها بتعاون جديد في الدفاع والطاقة

رئيس مجلس الأعمال التركي المصري مصطفى دنيزر: - حجم التبادل التجاري بين تركيا ومصر يبلغ حاليا نحو 10 مليارات دولار - من المستهدف رفع هذا الرقم إلى 15 مليار دولار - إجمالي الاستثمارات التركية في مصر يبلغ حاليا نحو 3.5 مليارات دولار ومن المقرر رفعها إلى 5 مليارات دولار خلال 3 سنوات

قال مصطفى دنيزر، رئيس مجلس الأعمال التركي المصري في مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية (حكومي)، إن زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى مصر ستشهد بحث العديد من القضايا، مع توقعات بتتويجها بمشاريع تعاون وشراكات جديدة في مجالي الطاقة والدفاع على وجه الخصوص.

وأضاف دنيزر في حديثه للأناضول، أن حجم التبادل التجاري بين تركيا ومصر يبلغ حاليا نحو 10 مليارات دولار، لافتا إلى أنه جرى في اللقاءات الرسمية السابقة تحديد هدف لرفع هذا الرقم إلى 15 مليار دولار.

وأشار إلى أن مسار تحقيق هذا الهدف يسير بشكل إيجابي حتى اليوم، مبينا أن الاهتمام بالمنتجات التركية وجودتها "قوي جدا" في مصر.

وأضاف أن هناك توقعات بزيادة الاستثمارات التركية في مصر خلال الأعوام المقبلة، ولا سيما في قطاعات النسيج والسياحة والملابس الجاهزة.

وأوضح أنه من المنتظر أن تشهد الزيارة مباحثات حول استثمارات جديدة في مجالات التجزئة، والزجاج، والبورسلان، وصناعة الجوارب، كما تبرز استثمارات جديدة في قطاع السياحة على جدول الأعمال.

وتوقع دنيزر أن يرتفع إجمالي الاستثمارات التركية في مصر إلى 5 مليارات دولار خلال 3 سنوات، فيما تبلغ حاليا نحو 3.5 مليارات دولار.

وبشأن مقترحات الحلول لزيادة حجم التبادل التجاري بين أنقرة والقاهرة، أشار دنيزر إلى أن اعتماد العملات المحلية في التبادل التجاري يتصدر هذه المقترحات.

وأكد على أهمية هذه الخطوة التي قال إن من شأنها تسهيل دخول المنتجات التركية إلى السوق المصرية، وتسريع عملية نفاذها واستهلاكها.

ومن بين المقترحات الأخرى أيضا، دراسات تتعلق ببعض التنظيمات الفنية والإدارية التي من شأنها تسريع آلية التبادل التجاري بين البلدين، بحسب دنيزر.

وبحسب دنيزر فإن الاستثمارات التي نفذتها طلائع المستثمرين الأتراك الذين دخلوا السوق المصرية عام 2007، تعد اليوم من أكبر الاستثمارات من حيث حجم الإنتاج والتصدير.

وأفاد بأن تمويل هذه الاستثمارات يتم إلى حد كبير من قبل البنوك والمؤسسات المالية المحلية.

واعتبر الاقتصادي التركي أن نجاح هذه الاستثمارات يشكل "نموذجا قويا" للشركات التركية التي تعتزم الدخول حديثا إلى السوق المصري.

ومضى قائلا: "في ظل ارتفاع التكاليف والتحديات المتعلقة باليد العاملة في تركيا، فإن هذه النماذج الناجحة تدفع مستثمرين جددا إلى التوجه نحو مصر".

وحول جدول أعمال زيارة الرئيس أردوغان إلى مصر، قال دنيزر إنها ستشهد بحث العديد من الملفات، مرجحا أن تطرح خلال الزيارة شراكات في مجالي الصناعات الدفاعية والطاقة، إلى جانب مشاريع أوسع نطاقا.

وبحسب دنيزر فإنه من المنتظر أن يبدأ أحد البنوك المصرفية التركية نشاطه في مصر قريبا، حيث تجري حاليا أعمال تحضيرية وبنيوية بهذا الخصوص.

وتوجه الرئيس أردوغان، صباح الثلاثاء، إلى العاصمة السعودية الرياض، أولى محطات جولة عربية تشمل مصر أيضا.

ومن المقرر أن يتوجه أردوغان إلى جمهورية مصر العربية يوم 4 فبراير/ شباط الجاري، وذلك عقب إتمام زيارته إلى المملكة العربية السعودية.

#أردوغان
#القاهرة
#تركيا
#مصر