
في كلمة ألقتها فارسين أغابكيان خلال ندوة ضمن منتدى أنطاليا الدبلوماسي
قالت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان، الجمعة، إن الكارثة ما تزال مستمرة في قطاع غزة رغم مرور 6 أشهر على وقف إطلاق النار.
جاء ذلك في كلمة خلال ندوة بعنوان" فلسطين: من وقف إطلاق النار إلى حل سياسي دائم"، ضمن فعاليات منتدى أنطاليا الدبلوماسي 2026 بنسخته الخامسة، المنعقد بين 17 و19 أبريل/ نيسان الجاري، برعاية من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وبتنظيم من وزارة الخارجية تحت شعار: "التعامل مع حالات عدم اليقين عند رسم المستقبل".
وأضافت أغابكيان: "الوفيات تتواصل، والمساعدات القادمة عبر البحر المتوسط لم تصل بعد، والناس يكافحون للعيش في خيام وسط المياه، ولا يمكن حتى الوصول إلى المساعدات التي تقدمها المنظمات الدولية، أي أن السكان مجبرون على العيش ليس بين الأنقاض فحسب، بل فوق أكوام النفايات أيضًا".
وتساءلت: "متى ستبدأ فعليًا جهود الإنقاذ في غزة؟ ومتى ستصل المساعدات الإنسانية بشكل كامل؟ ومتى سيتمكن السكان من الحصول على الاحتياجات الأساسية مثل الصحة والتعليم والمياه دون نقص؟".
وأكدت ضرورة أن يحظى "مجلس السلام" بشرعية دولية وأن يصبح جزءًا من القانون الدولي، مشيرة إلى أن ما يجري ليس حدثًا مفاجئًا، بل نتيجة انتهاكات طويلة الأمد من جانب إسرائيل.
وشددت أغابكيان على ضرورة الاعتراف غير القابل للتراجع بالوضع القانوني لفلسطين ضمن القانون الدولي، مؤكدة أهمية تحديد المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في فلسطين ونسبة هذه الجرائم إلى أفراد لضمان المساءلة.
كما أكدت أن السلام يجب أن يشمل كامل الأراضي الفلسطينية، وقالت: "ينبغي أن يكون هناك سلام شامل ينطبق على جميع الأراضي الفلسطينية، وليس فقط على أجزاء من القدس، أو أجزاء من غزة، أو مناطق محددة من الضفة الغربية".
وختمت أغابكيان بتأكيد ضرورة الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وأنهم يعملون على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وعلى مدى عامين، شنت إسرائيل حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، بدأتها في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني، و172 ألف مصاب، وخلفت دمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.






