"التعاون الاقتصادي" تخفض توقعها للنمو العالمي إلى 2.8 بالمئة في 2026

16:393/06/2026, الأربعاء
الأناضول
"التعاون الاقتصادي" تخفض توقعها للنمو العالمي إلى 2.8 بالمئة في 2026
"التعاون الاقتصادي" تخفض توقعها للنمو العالمي إلى 2.8 بالمئة في 2026

المنظمة قالت إن الصراع في الشرق الأوسط أصبح المحرك الرئيس للتوقعات الاقتصادية العالمية..


خفضت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الأربعاء، توقعها للنمو العالمي لعام 2026 بنسبة 0.1 بالمئة لتصبح 2.8 بالمئة؛ بسبب اضطراب سلاسل الإمداد جراء الحرب على إيران.

جاء ذلك في تقرير أصدرته حول" آفاق الاقتصاد العالمي"، وسط تداعيات عالمية للحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) هي منتدى حكومي دولي يضم 38 دولة صناعية، وتأسس بالعام 1961 ومقره العاصمة الفرنسية باريس.

وتوقعت أن يبلغ معدل نمو الاقتصاد العالمي 2.8 بالمئة في 2026، انخفاضا من تقديرها السابق البالغ 2.9 في المئة.

وعن سبب تخفيض توقعها، قالت المنظمة إن "الصراع في الشرق الأوسط أصبح المحرك الرئيس للتوقعات الاقتصادية العالمية".

وإثر تعثر مفاوضاتهما، تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي حصارا بحريا على موانئ إيران، وبينها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.

وردت طهران بمنع مرور السفن من المضيق إلا بتنسيق مسبق، وسط مخاوف من استئناف الحرب، التي تسببت في ارتفاع أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.

المنظمة قالت إن أسعار الطاقة وغيرها من المدخلات الزراعية والصناعية الأساسية المنتجة في اقتصادات الخليج العربي "ارتفعت بشكل حاد منذ فبراير، وسط انخفاض في إنتاج وتصدير هذه السلع".

وأضافت أن "هذا الوضع فاقم التضخم، مما أدى إلى تراجع الدخول الحقيقية والنمو الاقتصادي. وتم تعديل توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي بالخفض، بينما تم تعديل أرقام التضخم بالزيادة".

فيما أبقت المنظمة توقعها للنمو في 2027 عند 3.1 بالمئة، لكنها حذرت من احتمال تباطؤ النمو في ذلك العام إلى 2.1 بالمئة، إذا استمرت الحرب.

ومنذ بدء سريان الهدنة الراهنة في 8 أبريل، تخوض واشنطن وطهران مفاوضات صعبة لإنهاء الحرب يخيم عليها منذ فترة تفاؤل حذر باحتمال إبرام اتفاق.

#التضخم
#توقعات النمو
#منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية