ترحيب عربي باتفاق واشنطن وطهران ودعوات لسلام مستدام

15:1115/06/2026, Pazartesi
الأناضول
ترحيب عربي باتفاق واشنطن وطهران ودعوات لسلام مستدام
ترحيب عربي باتفاق واشنطن وطهران ودعوات لسلام مستدام

وجاءت هذه المواقف في بيانات وتصريحات صادرة عن السعودية وقطر والإمارات ومصر والأردن والعراق وفلسطين، إضافة إلى مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية ..


رحبت دول ومنظمات عربية، الاثنين، باتفاق واشنطن وطهران لإنهاء الحرب، ودعت إلى البناء عليه لتحقيق سلام مستدام في المنطقة، مشيدة بالجهود التي بذلتها باكستان وتركيا والسعودية وقطر ومصر للمساعدة في التوصل إليه.

وجاءت المواقف في بيانات وتصريحات صادرة عن السعودية وقطر والإمارات والكويت ومصر والأردن والعراق وفلسطين، إضافة إلى مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية.

والأحد، أعلن رئيس وزراء باكستان شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران يقضي بإنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية.

وأضاف شريف الذي تتولى بلاده دور الوساطة أن مراسم توقيع الاتفاق ستُعقد في سويسرا يوم 19 يونيو/حزيران الجاري.

ومن جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على منصته "تروث سوشيال"، اكتمال التوصل إلى الاتفاق مع إيران.

كما نقل التلفزيون الإيراني عن نائب وزير الخارجية كاظم غريب أبادي قوله إن "نص مذكرة تفاهم إسلام آباد أصبح نهائيا والجمعة سيتم التوقيع عليه في جنيف".

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/ شباط الماضي حربا على إيران التي ردت بهجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها مصالح أمريكية في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان الماضي.

** السعودية

وقالت وزارة الخارجية، إن المملكة ترحب بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء العمليات العسكرية وبدء مفاوضات تفصيلية خلال 60 يوما بهدف الوصول إلى اتفاق دائم.

وثمنت جهود الوساطة التي قامت بها باكستان وقطر، وتجاوب واشنطن وطهران معها، مؤكدة أهمية استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز كما كانت قبل 28 فبراير/ شباط الماضي.

كما أعربت عن تطلعها إلى تحقيق سلام يعزز أمن المنطقة والعالم، عبر اتفاق دائم يراعي المصالح الأمنية لدول المنطقة ويحترم الشؤون الداخلية للدول.

** قطر

رحبت بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لمعالجة القضايا العالقة بينهما، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، معتبرة أنه يمثل "خطوة مهمة نحو سلام مستدام".

وقال رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن، في منشور على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "نرحب بالتوصل إلى اتفاق بشأن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، ونتقدم بالشكر للأشقاء في باكستان ولكافة الأطراف الإقليمية والدولية التي أسهمت في تهيئة الظروف للوصول إلى هذا التفاهم".

وأعرب عن أمله في أن تنخرط جميع الأطراف في المفاوضات المقبلة بروح إيجابية وبناءة بما يسهم في ترسيخ هذا التقدم والبناء عليه.

وفي السياق ذاته، رحبت وزارة الخارجية القطرية بمذكرة التفاهم، واعتبرتها "خطوة مهمة نحو ترسيخ السلام المستدام وتعزيز النمو الاقتصادي على المستويين الإقليمي والدولي".

** الإمارات

قالت وزارة الخارجية، في بيان، إن الإمارات تؤكد أهمية تغليب الحوار والدبلوماسية والالتزام بالقانون الدولي بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وشددت على ضرورة الالتزام الكامل ببنود الاتفاق، بما يضمن الوقف الفوري والشامل للأعمال العسكرية، واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، وحماية الممرات البحرية وحرية الملاحة الدولية، بما في ذلك ضمان انسيابية الحركة في مضيق هرمز.

كما دعت إلى مواصلة المفاوضات والبناء على هذا التقدم لتحقيق نتائج مستدامة.

** الكويت

أعربت، في بيان لوزارة الخارجية، عن ترحيبها بالاتفاق الذي ينص على وقف العمليات العسكرية بشكل فوري ودائم وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز ومعالجة عدد من القضايا العالقة.

وأشادت بدور باكستان وقطر و"الدول الشقيقة والصديقة الأخرى" في تقريب وجهات النظر وتهيئة الظروف للتوصل إلى هذا التفاهم.

وأكدت تطلعها إلى أن يشكل الاتفاق خطوة نحو مقاربات أوسع لمعالجة القضايا العالقة عبر حلول مستدامة، داعية جميع الأطراف إلى الانخراط في المفاوضات المقبلة بروح إيجابية وبناءة.

** مصر

رحبت، في بيان لوزارة الخارجية، بالاتفاق، واعتبرته "تطورا بالغ الأهمية" من شأنه استعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وأعربت عن أملها في أن يشكل الاتفاق نقطة تحول نحو تعزيز الثقة المتبادلة وإرساء أسس جديدة للتعاون وتهيئة بيئة داعمة للسلام.

وقالت إن القاهرة واصلت خلال الأشهر الماضية، بتوجيهات رئاسية، جهودها بالتنسيق مع شركاء إقليميين ودوليين للمساعدة في إنهاء الحرب وتهيئة الظروف للتوصل إلى الاتفاق.

كما أعربت عن تطلعها إلى أن يسهم إنهاء الحرب في إعادة تركيز الاهتمام الدولي على الأوضاع الإنسانية والأمنية للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، والشروع في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب بغزة.

** الأردن

رحب، في بيان لوزارة الخارجية، بالاتفاق الرامي إلى إنهاء العمليات العسكرية وبدء مفاوضات تفصيلية للتوصل إلى اتفاق دائم، معتبرا أنه "خطوة مهمة لاستعادة الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين".

وثمن الجهود التي بذلتها باكستان وقطر والدول الشقيقة والصديقة، مؤكدا أهمية التوصل إلى اتفاق دائم يرسخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

** العراق

رحب، في بيان لوزارة الخارجية، بالاتفاق، مؤكدا دعمه الكامل لجميع الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار وتغليب الحلول الدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات.

وأعرب عن أمله في أن تسهم هذه الخطوة في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين وفتح آفاق جديدة للتفاهم والتعاون بين دول المنطقة.

كما أكد سعيه إلى ترميم وتعزيز علاقاته مع الدول الشقيقة والصديقة التي تأثرت بتداعيات الأزمة الأخيرة.

** فلسطين

رحبت، في بيان لوزارة الخارجية، بالاتفاق وما يتضمنه من خطوات لوقف إطلاق النار وخفض التوتر وإعادة فتح مضيق هرمز.

وأعربت عن تقديرها للجهود التي بذلتها باكستان والسعودية ومصر وقطر وتركيا والأمم المتحدة وسائر الأطراف التي أسهمت في التوصل إلى الاتفاق.

وأكدت أن الحوار والدبلوماسية والالتزام بالقانون الدولي تمثل السبيل الأمثل لتسوية النزاعات، مجددة دعوتها إلى تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لإنهاء الحرب والمعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية.

** مجلس التعاون الخليجي

من جانبه، رحب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي بالاتفاق، معربا عن أمله في أن يفضي إلى تفاهمات دائمة تعالج الملفات العالقة وتضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأضاف: "نشيد بالجهود البناءة التي بذلتها باكستان وقطر والسعودية وتركيا في هذا الاتجاه، وبالدعم الذي قدمته الأطراف الإقليمية والدولية لإنجاحه".

** الجامعة العربية

رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بالاتفاق، معربا عن تطلعه إلى أن يشكل خطوة مهمة لوضع حد نهائي "للاعتداءات" الإيرانية والإسرائيلية على الأراضي العربية، وتهيئة الظروف لإنهاء الحرب وتحقيق استقرار مستدام في المنطقة.

وحذر من محاولات إسرائيل تقويض الاتفاق والاستمرار في حالة الحرب الدائمة، مثمنا الجهود الدبلوماسية العربية والإقليمية والدولية التي أسهمت في التوصل إليه.

ودعا الأطراف المعنية إلى التعامل بإيجابية مع المرحلة التفاوضية المقبلة، مشددا على أن أي اتفاق نهائي يجب أن يحترم سيادة الدول العربية ووحدتها وسلامة أراضيها، وأن يأخذ في الاعتبار المطالب العربية المشروعة المتعلقة بأمن المنطقة.

#ترحيب عربي
#طهران
#واشنطن