
رئيس جهاز الاستخبارات التركي: التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قوبل بالترحيب مع تفاؤل حذر نظراً للمفاوضات الصعبة المنتظرة
أعلن رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن، الاثنين، أن الأسابيع المقبلة ستشهد مفاوضات صعبة بين الولايات المتحدة وإيران، رغم الترحيب بالاتفاق المعلن لإنهاء الحرب.
جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة بعنوان "قمة أنقرة للناتو: الاستخبارات والمرونة"، نظمها أكاديمية الاستخبارات الوطنية في أحد فنادق العاصمة أنقرة.
وقال قالن: "إعلان التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران حظي بترحيب الجميع، مع نوع من التفاؤل الحذر، نظراً لأن الأسابيع المقبلة ستشهد مفاوضات صعبة حول القضايا الأساسية".
وأشاد قالن بالجهود التي تبذلها دول عدة، في مقدمتها باكستان وقطر، إلى جانب تركيا، في دعم مسار التهدئة.
وأعرب عن أمله في أن يشكل هذا التطور خطوة مهمة نحو سلام دائم في الشرق الأوسط، وفق ما نقلته وكالة الأناضول.
وكان رئيس وزراء باكستان شهباز شريف أعلن، الأحد، التوصل إلى اتفاق سلام يقضي بإنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية.
وأضاف شريف، الذي تتولى بلاده دور الوساطة، أن مراسم توقيع الاتفاق ستُعقد في سويسرا يوم 19 يونيو/حزيران الجاري.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر منصته "تروث سوشيال"، اكتمال التوصل إلى الاتفاق مع إيران.
ونقل التلفزيون الإيراني عن نائب وزير الخارجية كاظم غريب أبادي قوله إن "نص مذكرة تفاهم إسلام آباد أصبح نهائيا والجمعة سيتم التوقيع عليه في جنيف".
وانتقد قالن السياسات الإسرائيلية في قطاع غزة، مشيراً إلى أن نهج تل أبيب القائم على "الانتهاكات والاحتلال والضم" بات يشكل تهديداً للأمن الإقليمي.
وأوضح رئيس الاستخبارات التركية أن النظام العالمي يمر بمرحلة تشهد إعادة تشكّل للتوازنات الأمنية، واحتداماً في التنافس بين القوى، وتنوعاً في طبيعة التهديدات.
يذكر أن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي بدآ في 28 فبراير/شباط الماضي حرباً على إيران، ردت فيها طهران بهجمات على الاحتلال ومصالح أمريكية في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/نيسان الماضي.
ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، استُشهد أكثر من 73 ألف فلسطيني وأصيب ما يزيد على 173 ألفاً آخرين، إضافة إلى دمار واسع طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع.






