
بعد تسجيل 46 هجوما على سفن شحن منذ بداية الحرب في نهاية فبراير
قال الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز إن الاتفاق الأمريكي الإيراني لإنهاء الحرب يفتح الطريق أمام تنفيذ خطة لإجلاء آلاف البحارة العالقين بمنطقة الخليج بعد توثيق 46 هجوما على سفن شحن في مضيق هرمز ومحيطه.
جاء ذلك في بيان للمنظمة الأممية، الاثنين، رحب فيه بالاتفاق الذي أعلن التوصل إليه بوساطة باكستان بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب بين البلدين وبدء مسار تفاوضي.
ومساء الأحد، أعلنت واشنطن وطهران التوصل إلى اتفاق بينهما بوساطة باكستانية يقضي بإنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات وضمنها لبنان، وفتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري عن إيران، على أن يتم توقيع الاتفاق في سويسرا الجمعة المقبلة.
وقال دومينغيز إن المنظمة تعمل بالتعاون مع الدول الأعضاء والشركاء لتنفيذ خطة الإجلاء "بأمان وفعالية"، مشيرا إلى أن تنفيذها سيستغرق وقتا لضمان توفير جميع متطلبات السلامة والأمن.
واعتبر أن الاتفاق يمثل "عودة حاسمة إلى السلام والحوار والتعددية والدبلوماسية"، وخطوة مهمة نحو استعادة الأمن في أحد أهم الممرات البحرية العالمية وحماية مبدأ حرية الملاحة.
وأضاف أن المنظمة تحققت من وقوع 46 هجوما على الأقل على سفن شحن دولية في مضيق هرمز ومحيطه منذ بدء النزاع في 28 فبراير/شباط.
ورحّب المسؤول الأممي بالاتفاق بين أطراف النزاع، معتبرا أنه يهيئ الظروف لاستعادة الاستقرار في الممر المائي الحيوي للتجارة العالمية.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير حربا على إيران التي ردت بهجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها مصالح أمريكية في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان.






