استشهد أنغين تيلباتش الذي لا يزال في السادسة عشرة من عمره ليلة 15 يوليو/تموز أثناء احتجاجه على محاولة الانقلاب بعدما بقي تحت الدبابة. ظلت عائلة تيلباتش الذي لم يمكن التأكد من هويته أو التعرف عليه بعدما سُحق وجهه، ظلت تبحث عنه لمدة ثلاثة أيام، وبعدها تعرفت عليه عن طريق اختبار الحمض النووي (DNA). أمّ الشهيد الشاب معاقة ذهنيًا، أما أبوه فمعاق بدنيًا.
خرج أنغين تيلباتش الذي يعود أصله لولاية أنطاليا للشارع مع نداء رئيس الجمهورية أردوغان "انزلوا للميادين". ذهب تيلباتش البالغ من العمر 16 سنة والذي كان يحتجّ على محاولة انقلاب منظمة غولن الإرهابية أمام ثكنة باشتابيا العسكرية وصمد في وجه الانقلابيين. كان عائلة أنغين تيلباتش الذي استشهد بينما كان يريد منع الدبابات من الخروج من الثكنة في عطله في ملاطيا.
أخبرت مؤسسة عدلي الطبية الأم المعاقة ذهنيًا والأب المعاق بدنيًا واللذان لم يتلقيا أخبار من ابنهما طوال ثلاثة أيام بالخبر الأليم. وجد طاقم عمل مؤسسة عدلي الطبية تيلباتش البالغ من العمر 16 سنة والذي يقطن في سلطان غازي من بين المواطنين الذين استشهدوا أمام الثكنة بواسطة الدبابات من خلال تحليل الحمض النووي (DNA).
دُفن جثمان تيلباتش يوم 21 يوليو/تموز في بلدته بوتورغه بعد نقله إلى ملاطيا.
تمّ إطلاق اسم الشهيد على روضة أطفال في أديامان.



























