15 يوليو/تموز المحاولة الانقلابية إمراه سابا

إمراه سابا

استشهد إمراه سابا ليلة 15يوليو/تموز من قِبل العساكر الانقلابيين أثناء محاولاته لمنع الطائرات الانقلابية من الإقلاع من قاعدة الطائرات النفاثة الأساسية الرابعة.

إمراه سابا البالغ من العمر 31 عامًا والذي سمع بخبر محاولة الانقلاب التي بدأتها منظمة غولن الإرهابية من التلفاز عند قدومه لمنزله، أظهر أول ردة فعل عبر مشاركة قام بها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قائلًا "رئيس الجمهورية! إنّ كل أبناء الأناضول تحت أمرك بكل ما لديهم من مقومات، وينتظرون تعليماتك".

سابا الذي قرر النزول للشوارع عقب نداء أردوغان "انزلوا للميادين" رفقة أصدقائه، وقف ضدّ رغبة أبيه الذي لم يأذن له بالخروج، ووضع نفسه درعًا أمام الانقلابيين. إمراه سابا الذي ذهب أمام قيادة قاعدة الطائرات النفاثة الأساسية الرابعة من أجل منع الطائرات الحربية من الإقلاع وانضم للمواطنين المتجمعين هناك لمقاومة العساكر الانقلابيين، أصيب بطلقة في رأسه. أما أخوه الذي أسرع معه للميادين فقد أصيب في ساقه. تزوج إمراه سابا منذ ستة أشهر قبل سقوطه شهيدًا. نال الشهادة وهو في المستشفى التي نقل إليها إثر إصابات بالغة.

"كل أبنائي فداء"

قال إسماعيل سابا الذي كان قد خرج بعد عودته من العمل مع صديقه للتصدّي لمحاولة الانقلاب، وأوضح قائلًا "جاء ابني من العمل مساءً وقال لي "أنا خارج يا أبي". لم يستمع لي حتى بعدما قلت له "لاتذهب" وجعل من نفسه هو وصديقه درعًا أمام الانقلابيين. قال صديق ابني له "لنعد" عندما بدأت الاشتباكات، ولكنه لم يستمع. سقط ابني شهيدًا برصاصة في رأسه، أما صديقه فقد أُصيب في ساقه. كل أبنائي فداء في سبيل هذا الوطن."

دُفن الشهيد إمراه سابا في بلدته بمقاطعة كورغان في ولاية أوردو. تمّ إطلاق اسم الشهيد على شارع أزابلي الموجود به منزله في مقاطعة كورغان في أوردو، ومدرسة إعدادية للأئمة والخطباء في كورغان أيضًا. وعلاوة على ذلك فقد تمّ إطلاق اسم إمراه سابا على مدرسة ثانوية من مدارس الأناضول للأئمة والخطباء في ولاية سامسون.

أحداث رئاسة الأركان ليلة 15 يوليو/تموز
23 تصوير
بدأ الانقلابيّون تنفيذ محاولة الانقلاب الذي كان من المقرّر أن يبدأ في الساعة 03:00 من فجر يوم 16 يوليو/تموز في ساعات المساء بعدما رأوا انكشاف خطّتهم التي كانوا يريدون تطبيقها.

بدأ الانقلابيّون تنفيذ محاولة الانقلاب الذي كان من المقرّر أن يبدأ في الساعة 03:00 من فجر يوم 16 يوليو/تموز في ساعات المساء بعدما رأوا انكشاف خطّتهم التي كانوا يريدون تطبيقها.

دخل العقيد لفنت تركان مستشار الفريق أول خلوصي أكار للغرفة التي يعمل بها الفريق أول أكار برفقة النقيب سردار مساعد ضابط الأمر، والجنود المسلحين العاملين بالقوات الخاصة.

دخل العقيد لفنت تركان مستشار الفريق أول خلوصي أكار للغرفة التي يعمل بها الفريق أول أكار برفقة النقيب سردار مساعد ضابط الأمر، والجنود المسلحين العاملين بالقوات الخاصة.

تمّ إلقاء القبض على رئيس الأركان خلوصي أكار ورئيس الأركان الثاني يشار غولر في غرفهم التي يعملون بها.

تمّ إلقاء القبض على رئيس الأركان خلوصي أكار ورئيس الأركان الثاني يشار غولر في غرفهم التي يعملون بها.

في الصورة يظهر صالح زكي جولاك أثناء القبض عليه من قِبل العساكر الانقلابيين.

في الصورة يظهر صالح زكي جولاك أثناء القبض عليه من قِبل العساكر الانقلابيين.

في الصورة يظهر الفريق أول صالح زكي جولاك قائد القوات البرية مُلقى على الأرض من قِبل العساكر الانقلابيين ويداه مقيدتان للخلف. ويظهر في نفس الصورة رئيس أركان قيادة القوات البرية الفريق أول إحسان أويار (الثاني من اليسار).

في الصورة يظهر الفريق أول صالح زكي جولاك قائد القوات البرية مُلقى على الأرض من قِبل العساكر الانقلابيين ويداه مقيدتان للخلف. ويظهر في نفس الصورة رئيس أركان قيادة القوات البرية الفريق أول إحسان أويار (الثاني من اليسار).

هكذا أظهرت تسجيلات كاميرات الأمن في رئاسة الأركان عمليات القبض على الجنرالات.

هكذا أظهرت تسجيلات كاميرات الأمن في رئاسة الأركان عمليات القبض على الجنرالات.

ظهر الفريق إلهان تالو رئيس دائرة الموظفين في رئاسة الأركان في كاميرات الأمن وهو يرفق الانقلابيين الذين جاؤوا للهجوم.

ظهر الفريق إلهان تالو رئيس دائرة الموظفين في رئاسة الأركان في كاميرات الأمن وهو يرفق الانقلابيين الذين جاؤوا للهجوم.

ظهر الفريق إلهان تالو رئيس دائرة الموظفين في رئاسة الأركان في كاميرات الأمن وهو يرفق الانقلابيين الذين جاؤوا للهجوم.

ظهر الفريق إلهان تالو رئيس دائرة الموظفين في رئاسة الأركان في كاميرات الأمن وهو يرفق الانقلابيين الذين جاؤوا للهجوم.

أطلق الانقلابيون النار على المواطنين المتجمعين أمام مبنى رئاسة الأركان.

أطلق الانقلابيون النار على المواطنين المتجمعين أمام مبنى رئاسة الأركان.

بدأت سيارات الإسعاف في الوصول أمام المقر.

بدأت سيارات الإسعاف في الوصول أمام المقر.

استخدم المواطنون المتجمعون أمام مقر رئاسة الأركان أسلوبًا عجيبًا من أجل إبطال فاعلية الدبابات المتواجدة تحت سيطرة الانقلابيين.

استخدم المواطنون المتجمعون أمام مقر رئاسة الأركان أسلوبًا عجيبًا من أجل إبطال فاعلية الدبابات المتواجدة تحت سيطرة الانقلابيين.

أخذوا الأغطية المطبقة والموجودة فوق الدبابات التي تتحرّك بشكل مستمر وفردوها فوق الدبابات فمنعوا مجال الرؤية عن الجنود الانقلابيين. وهكذا فقد أبطلوا فاعلية الدبابات الموجودة تحت أيدي الانقلابيين.

أخذوا الأغطية المطبقة والموجودة فوق الدبابات التي تتحرّك بشكل مستمر وفردوها فوق الدبابات فمنعوا مجال الرؤية عن الجنود الانقلابيين. وهكذا فقد أبطلوا فاعلية الدبابات الموجودة تحت أيدي الانقلابيين.

بعد فترة قام المواطنون بفتح الباب الرئيسي لمبنى رئاسة الأركان ودخلوا إلى المقرّ باحثين عن الجنود الانقلابيين الذين أطلقوا عليهم النار.

بعد فترة قام المواطنون بفتح الباب الرئيسي لمبنى رئاسة الأركان ودخلوا إلى المقرّ باحثين عن الجنود الانقلابيين الذين أطلقوا عليهم النار.

سُمع صوت إطلاق نار داخل رئاسة الأركان وقامت طائرة مروحية بإطلاق النار على المتواجدين بالخارج.

سُمع صوت إطلاق نار داخل رئاسة الأركان وقامت طائرة مروحية بإطلاق النار على المتواجدين بالخارج.

قامت مروحيات إف-16 الواقعة تحت سيطرة الانقلابيين بالطيران على ارتفاعات منخفضة أمام رئاسة الأركان مرات عديدة.

قامت مروحيات إف-16 الواقعة تحت سيطرة الانقلابيين بالطيران على ارتفاعات منخفضة أمام رئاسة الأركان مرات عديدة.

خرج ما يقرب من 200 جندي وعريف من رئاسة الأركان بدون سلاح، وسلموا أنفسهم للشرطة.

خرج ما يقرب من 200 جندي وعريف من رئاسة الأركان بدون سلاح، وسلموا أنفسهم للشرطة.

خرج ما يقرب من 200 جندي وعريف من رئاسة الأركان بدون سلاح، وسلموا أنفسهم للشرطة.

خرج ما يقرب من 200 جندي وعريف من رئاسة الأركان بدون سلاح، وسلموا أنفسهم للشرطة.

تمّ تخليص سبيل الضباط وضباط الصف الذين وجدوا في غرف داخل رئاسة الأركان وأيديهم مقيدة للخلف بسبب عدم قبولهم الانضمام للانقلاب، وأُخلي سبيلهم في ساعات الصباح.

تمّ تخليص سبيل الضباط وضباط الصف الذين وجدوا في غرف داخل رئاسة الأركان وأيديهم مقيدة للخلف بسبب عدم قبولهم الانضمام للانقلاب، وأُخلي سبيلهم في ساعات الصباح.

تمّ إخلاء منطقة رئاسة الأركان في إطار التجهيز للعملية. تمّ إبعاد المواطنين والصحفيين من المنطقة.

تمّ إخلاء منطقة رئاسة الأركان في إطار التجهيز للعملية. تمّ إبعاد المواطنين والصحفيين من المنطقة.

تمّ جلب جنود من العمليات الخاصة والقوات الخاصة. وبعد هذه التجهيزات دخلت الشرطة لمقرّ رئاسة الأركان.

تمّ جلب جنود من العمليات الخاصة والقوات الخاصة. وبعد هذه التجهيزات دخلت الشرطة لمقرّ رئاسة الأركان.

تمّ إعادة المعدات العسكرية التي جلبها الانقلابيون الخونة أمام رئاسة الأركان إلى وحداتها.

تمّ إعادة المعدات العسكرية التي جلبها الانقلابيون الخونة أمام رئاسة الأركان إلى وحداتها.

تمّ إعادة المعدات العسكرية التي جلبها الانقلابيون الخونة أمام رئاسة الأركان إلى وحداتها.

تمّ إعادة المعدات العسكرية التي جلبها الانقلابيون الخونة أمام رئاسة الأركان إلى وحداتها.

تمّ إعادة المعدات العسكرية التي جلبها الانقلابيون الخونة أمام رئاسة الأركان إلى وحداتها.

تمّ إعادة المعدات العسكرية التي جلبها الانقلابيون الخونة أمام رئاسة الأركان إلى وحداتها.

أحداث رئاسة الأركان ليلة 15 يوليو/تموز
جاء منتسبو منظمة غولن الخونة لمقرّ رئاسة الأركان ليلة محاولة الانقلاب، وقاموا باحتجاز الفريق أول خلوصي أكار. في هذه الأثناء تمّ إطلاق النار من الدبابات والطائرات المروحية على المواطنين الذي تجمّعوا حول المقرّ. بعد إنقاذ الفريق أول أكار في الساعات التالية، تمّ إحضاره إلى قصر جانكايا.

خمسة شهداء في قاعدة أكنجي
التشغيل 00:01:51
خمسة شهداء في قاعدة أكنجي
استُعملت قاعدة أكنجي الواقعة في كازان مركزًا نوعيًّا لأعمال الاعتقالات والتفجيرات في محاولة الانقلاب. قام المواطنون الذين علموا بهذا الأمر بالقدوم بالقرب من قاعدة أكنجين وأشعلوا النيران في أجولة التبن حول القاعدة حيث قلّلوا من مستوى الرؤية للطائرات. بخلاف ذلك فقد تجمّعوا أمام القاعدة وقاوموا الانقلابيين. قام الانقلابيّون المتواجدون في القاعدة بإطلاق وابل من الرصاص على المواطنين الذين كانوا يتزايدون بمرور الوقت. سقط خمسة شهداء فيما أُصيب أربعون شخصًا في نفس المنطقة.