15 يوليو/تموز المحاولة الانقلابية أركان بالا

أركان بالا

جاء أركان بالا البالغ من العمر 51 عامًا إلى أمام مبنى بلدية إسطنبول الكبرى الواقع في سراج هانه خلال محاولة الانقلاب التي قامت بها منظمة غولن الإرهابية ليلة 15 يوليو/تموز، وسقط شهيدًا بعدما أصيب من قِبل الخونة.

بعدما سمع بالمحاولة الانقلابية طلب المسامحة من زوجته وأبنائه وخرج للشارع حيث ذهب لمقاومة العساكر المتواجدين في سراج هانه. تمّ استهداف أركان بالا الذي دعى أصدقاءه للصمود أمام الدبابات عن طريق منشور قام به عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ قالئلًا "هذا هو اليوم... إذا لم نقاوم اليوم فمتى سنقاوم..." برصاص الانقلابيين.

"ألا تقفون أمام الدبابات؟"

قال عمر بالا شقيق أركان بالا عن هذه الليلة: "كان أخي يبعث برسائل مثل "سنقاوم إذا لزم الأمر، لا يوجد خوف. ألا تستطيعون الوقوف أمام الدبابة، ألا تقدرون على رمي الحجارة؟" داعيًا أعضاء وقف فاتح حيدر الذي يرأسه للنزول للمقاومة. ثم نزل للمقاومة. ترك أبناءه في شارع الوطن، وذهب هو لسراج هانه. قلقت زوجته عندما لم تتلقَّ أية أخبار منه. لم نتمكن من تلقي أية أخبار منه بعد الساعة الثامنة والنصف. في الصباح وجدناه في مستشفى هاساكي التعليمي والبحثي.

الأحداث التي جرت أمام مبنى بلدية إسطنبول الكبرى ليلة 15 تموز
13 تصوير
بدأ الجنود الانقلابيون بالقدوم إلى أمام مبنى البلدية وتموضعت المركبات العسكرية.

بدأ الجنود الانقلابيون بالقدوم إلى أمام مبنى البلدية وتموضعت المركبات العسكرية.

استقبل الأمين العام لهيئة الدفاع المدني بالبلدية محمد طونج الجنودَ الانقلابيين بالمدخل.

استقبل الأمين العام لهيئة الدفاع المدني بالبلدية محمد طونج الجنودَ الانقلابيين بالمدخل.

كما ظهر في كاميرات المراقبة دخول الضابط الانقلابي برتبة عميد مع طونج إلى موقع طوابق الرئاسة.

كما ظهر في كاميرات المراقبة دخول الضابط الانقلابي برتبة عميد مع طونج إلى موقع طوابق الرئاسة.

ظهر أن الجنود الانقلابيين قد أخرجوا الطباخين العاملين في البلدية إلى موقف السيارات واحتجزوهم هناك.

ظهر أن الجنود الانقلابيين قد أخرجوا الطباخين العاملين في البلدية إلى موقف السيارات واحتجزوهم هناك.

ظهر أن رئيس مركز الدعم اللوجستي بالبلدية عمر طونج –وهو ابن الأمين العام لهيئة الدفاع المدني بالبلدية محمد طونج- قد جاء إلى المركز وأصدر تعليمات إلى الطباخين المحتجزين في الخارج بإعداد طعام بمقدار يكفي 10 آلاف شخص.

ظهر أن رئيس مركز الدعم اللوجستي بالبلدية عمر طونج –وهو ابن الأمين العام لهيئة الدفاع المدني بالبلدية محمد طونج- قد جاء إلى المركز وأصدر تعليمات إلى الطباخين المحتجزين في الخارج بإعداد طعام بمقدار يكفي 10 آلاف شخص.

صورة من المستشفى الذي تمّ إحضار المصابين إليه نتيجة إطلاق الجنود الانقلابيين النار أمام مبنى البلدية.

صورة من المستشفى الذي تمّ إحضار المصابين إليه نتيجة إطلاق الجنود الانقلابيين النار أمام مبنى البلدية.

انبطح أفراد الشعب أرضًا للإحتماء من إطلاق النيران بعد أن فتح الجنود الانقلابيون النار عليهم أمام مبنى البلدية إسطنبول الكبرى حيث شهد المكان أحد أعنف الإشتباكات في إسطنبول.

انبطح أفراد الشعب أرضًا للإحتماء من إطلاق النيران بعد أن فتح الجنود الانقلابيون النار عليهم أمام مبنى البلدية إسطنبول الكبرى حيث شهد المكان أحد أعنف الإشتباكات في إسطنبول.

الجنود الانقلابيون يطلقون النار على المواطنين.

الجنود الانقلابيون يطلقون النار على المواطنين.

الشعب يدخل مبنى البلدية بعد انقطاع صوت إطلاق النيران.

الشعب يدخل مبنى البلدية بعد انقطاع صوت إطلاق النيران.

الشعب يدخل مبنى البلدية بعد انقطاع صوت إطلاق النيران.

الشعب يدخل مبنى البلدية بعد انقطاع صوت إطلاق النيران.

يُحمَلُ أحد المصابين نتيجة إطلاق الانقلابيين النار إلى سيارة الإسعاف؟

يُحمَلُ أحد المصابين نتيجة إطلاق الانقلابيين النار إلى سيارة الإسعاف؟

قامت قوات الشرطة بالتجول في المبنى كلّه واعتقلت الانقلابيين فردًا فردًا.

قامت قوات الشرطة بالتجول في المبنى كلّه واعتقلت الانقلابيين فردًا فردًا.

أمّا المركبات العسكرية؛ فقد هاجمها المواطنون وأفسدوا مركبتين فلم تعودا صالحتين للإستعمال. سقط 17شهيدًا من موظفي البلدية خلال الإشتباكات الجارية.

أمّا المركبات العسكرية؛ فقد هاجمها المواطنون وأفسدوا مركبتين فلم تعودا صالحتين للإستعمال. سقط 17شهيدًا من موظفي البلدية خلال الإشتباكات الجارية.

الأحداث التي جرت أمام مبنى بلدية إسطنبول الكبرى ليلة 15 تموز
"أثناء محاولة الانقلاب التي دبّرتها منظمة غولن الإرهابية ؛ سقط 17 شهيدًا من موظفي البلدية خلال الاشتباكات التي جرت أمام مبنى بلدية اسطنبول الكبرى. وقد ظهر من خلال كاميرات المراقبة لاحقًا أنّ الأمين العام لهيئة الدفاع المدني بالبلدية محمد طونج قد استقبل الجنود في المدخل وأعد لهم الطعام"

"كانت حياته القرآن"

تحدثت معزز بالا والدة الشهيد قائلة "كانت حياة ابني هي القرآن. كان رئيس وقف حيدر باشا ومدرسة حيدر باشا. كان يعطي الدروس هناك. كان يمنع الشباب من الانحراف في الطريق السيء، ويحبّبهم في القرآن الكريم، ويدعوهم لطريق الله. لم يكن لديه طمع في متاع الدنيا. لم يكن يشتري زوجًا من الأحذية ويضعهما جانبًا. وكان يأكل ما تضعه أمامه بدون أن ينطق بكلمة. ساعد الكثير من الناس بدون علمنا. كان شخصًا اجتماعيًا. كان يحب التواجد بين الناس. لذلك لم نقبل بدفنه في مقابر الشهداء، ودفناه في مقابر العائلة. توّج عائلته بالشهادة. أعيش منتظرة اليوم الذي سألحق به فيه".

تمّ إطلاق اسم الشهيد أركان بالا على مدرسة ابتدائية في بلدية أيوب بإسطنبول، ومدرسة ثانوية من مدارس الأناضول للأئمة والخطباء في إسبرطة.

الاستعداد للاستشهاد في سبيل الله بمنطقة
التشغيل 00:01:17
الاستعداد للاستشهاد في سبيل الله بمنطقة "سارتش هانه":
كان الحرم الجامعي لبلدية إسطنبول الكبرى، والذي يتواجد في منطقة سراج هانه إحدى الأماكن التي قام خونة الانقلاب باستهدافها مساء ليلة 15 تموز/يوليو. قام المواطنون بشنّ غارة على منطقة سراج هانه، خلال فترة احتلال خونة الانقلاب للبلدية. قام المواطنون الذين أتوا إلى المنطقة بهدف عرقلة الانقلابيين قبل الاشتباكات بالتوضؤ من حوض السباحة الذي يتواجد أمام البلدية. تم تسجيل هذه اللحظات التاريخية بواسطة كاميرات الأمن.

مساعدة للانقلابيّين من الداخل
التشغيل 00:03:20
مساعدة للانقلابيّين من الداخل
يني شفق
بينما كان يمضي الانقلابيّون نحو مبنى بلدية إسطنبول الكبرى، قاموا أولًا بإغلاق حركة المرور أمام منطقة البلدية. بعدذ لك قاموا بالتوجه نحو داخل المبنى لتنفيذ هجومهم، وخلال ذلك قاموا بتحييد أفراد أمن المبنى، وحاولوا الوصول إلى أمين سرّ الدفاع المدنيّ محمد تونج. ومع وصول تونج تمكن الانقلابيّون من التحكم بداخل المبنى بكلّ سهولة واستلموا المبنى من خلاله.