15 يوليو/تموز المحاولة الانقلابية محمد علي أكسو

محمد علي أكسو

استشهد محمد علي أكسو المولود عام 1977 والمقيم في حي الفاتح في بلدية أسنلر نتيجة عبور دبابة فوق السيارة التي كان متواجد بها حيث علق بها. خرج أكسو من منزله مساء 15 يوليو/تموز بعدما طلب المسامحة من عائلته قائلًا "ربما يكون لي أنا أيضًا حظًا في الشهادة، سامحوني"، وذهب إلى شارع يوز يل في حي باغجيلار من أجل منع الدبابات التي تمرّ عبر هذا الشارع إلى شارع الوطن. استشهد بطريقة وحشية عندما قاد الانقلابيون دباباتهم فوقه.

كان أكسو يبلغ من العمر 39 عامًا، وهو متزوج ولديه طفلين.

"مرّوا بدباباتهم فوقنا"

أوضح أنغن كورناز ابن خال الشهيد محمد علي أكسو والذي نجا مصابًا من محاولة الانقلاب التي راح ضحيتها ابن خاله أنهم خرجوا من بيوتهم للوقوف في وجه الانقلاب، وأن الجمع الذي تحرك معه قد دخل بين الشرطة والجيش حتى يكون درعًا يمنع تصادم الجيش مع الشرطة، وشرح الأحداث قائلًا "بينما نتحرك مع الجمع الكبير، علمًا بأن رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان سيأتي. تحركنا سيرًا على الأقدام نحو المطار. كنا ذاهبين لنكون درعًا ودعمًا لرئيس جمهوريتنا. عندما خرجنا للطريق رأينا الدبابات تأتي من خلفنا فجأة. دهست كل السيارات أولًا ثم جاءت نحونا. وقف ابن خالي محمد علي أكسو أمام الدبابة. ولكنهم دهسوه ومروا بدون توقف. ظللت أنا عالقًا بين الدبابة والحواجز الخرسانية. عندما نظرت للخلف وجدت الدبابة قد فتحت النار على كلّ الأجناب والناس تسقط شهداء. خرجت في طريقي لطلب المساحة من عائلتي. دهست الدبابات ابن خالي وأردته شهيدًا. لو حدثت محاولة انقلاب مماثلة غدًا فسأخرج مرة أخرى لمقاومتها".

دُفن جثمان محمد علي أكسو في بلدته قرية دويران بمقاطعة التشام في ولاية سامسون. وتمّ إطلاق اسم الشهيد على مدرسة ابتدائية وأُخرى إعدادية في قريته التي دُفن بها.

ليلة دامية في أسنلر
التشغيل 00:04:23
ليلة دامية في أسنلر
حول الانقلابيون الذين خرجوا بالدبابات من ثكنة توب كوله ليلة الخامس عشر من يوليو, شارع O-3 إلى نهر من الدماء عقب محاولة المواطنين إيقافهم. قاموا بالتقدم ساحقين السيارات الموجودة في الشارع ومطلقين وابل من النيران من جانب, وعلى الجانب الآخر لم يخجلوا من سحق المواطنين الذين خرجوا أمامهم بدباباتهم. قام المواطنون المتواجدون قرب المكان بتصوير تلك اللحظات بكاميراتهم.

مراسم جنازة شهيد أحداث 15 تموز/يوليومحمد علي أكسو
4 تصوير
تم توديع محمد علي أكسو في حي ألتشام بولاية سامسون مسقط رأسه، في عمر يناهز 38 عاما، والذي وقع شهيدًا إثر عبور دبابة من فوق السيارة التي كان متواجدًا بداخلها خلال أحداث محاولة الانقلاب الفاشلة من قبل خونة الوطن من منتسبي منظمة غولن الإرهابية .

تم توديع محمد علي أكسو في حي ألتشام بولاية سامسون مسقط رأسه، في عمر يناهز 38 عاما، والذي وقع شهيدًا إثر عبور دبابة من فوق السيارة التي كان متواجدًا بداخلها خلال أحداث محاولة الانقلاب الفاشلة من قبل خونة الوطن من منتسبي منظمة غولن الإرهابية .

تم تنظيم مراسم الجنازة بمنطقة بوغون دويران من أجل أكسو، الذي تمّ جلبه إلى منطقة ألتشام بمدينة سامسون مسقط رأسه.

تم تنظيم مراسم الجنازة بمنطقة بوغون دويران من أجل أكسو، الذي تمّ جلبه إلى منطقة ألتشام بمدينة سامسون مسقط رأسه.

وجنازته كانت عقب صلاة الجنازة التي تمّ تأديتها ظهرًا في مسجد المنطقة، وتمّ دفنه بمقبرة الحي.

وجنازته كانت عقب صلاة الجنازة التي تمّ تأديتها ظهرًا في مسجد المنطقة، وتمّ دفنه بمقبرة الحي.

وقال إنغين قورناز، ابن عم أكسو، والذي نجا جريحًا أيضا أثناء تلك الليلة،: /

وقال إنغين قورناز، ابن عم أكسو، والذي نجا جريحًا أيضا أثناء تلك الليلة،: /"عندما كنا بداخل السيارة تمّ قيادة الدبابة من فوقنا، ولقد نجوت جريحا، ولكن مع الأسف تم سحق وهرس محمد أسفل الدبابة"/، وانضم لمراسم الجنازة كلّ من يوسف ضيا يلماز، رئيس بلدية ولاية سامسون، وتشيغدم قره أصلان، مساعد الرئيس العام لحزب العدالة والتنمية، بالإضافة إلى حشد من المواطنين.

مراسم جنازة شهيد أحداث 15 تموز/يوليومحمد علي أكسو
تم توديع محمد علي أكسو في حي ألتشام بولاية سامسون مسقط رأسه، في عمر يناهز 38 عاما، والذي وقع شهيدًا إثر عبور دبابة من فوق السيارة التي كان متواجدًا بداخلها خلال أحداث محاولة الانقلاب الفاشلة من قبل خونة الوطن من منتسبي منظمة غولن الإرهابية .