سقط الشهيد محمد جتين من شرطة حماية رئاسة الجمهورية شهيدًا خلال الهجوم الذي نفذته منظمة غولن الإرهابية على الفندق في مرمريس خلال محاولة الانقلاب. قام فريق الاغتيال التابع لمنظمة غولن الذي وصل للفندق الذي يقيم فيه رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان بعد خروجه منه بقليل، بالهجوم على الفندق بثلاث مروحيات عسكرية. يبلغ محمد جتين الذي استشهد في المواجهات التي وقعت بعد الهجوم من العمر 39 عامًا، وهو متزوج وأب لطفلين هما أمير وسمية.
"مراسم تأبين في مجمع رئاسة الجمهورية"
تمّ تنظيم حفل تأبين لمحمد جتين في مجمع رئاسة الجمهورية. تم جلب نعش جتين للمجمع ملفوفًا بعلم تركيا برفقة سيارات الحراسة، وحُمل من السيارة لساحة الحفل على أكتاف ضباط الشرطة من العمليات الخاصة. شاركت في المراسم عائلة جتين وأقاربه، وزملاؤه في العمل. بعد ذلك تمّ نقله بالطريق البرّي ودفنه مع والده في قرية يونجالي في ولاية اوشاك.
لم يدخل منزله الجديد الذي اشتراه في أنقرة
كان الشهيد جتين قد اشترى منزلًا جديدًا في أنقرة، وكان يخطط للانتقال إليه قبل الهجوم. قال أقاربه "اشترى المنزل من مجهوده الخاص، وكان يخطط للانتقال إليه. ولكنه سقط شهيدًا في الهجوم الخائن قبل التمكن من دخول بيته الجديد".
تمّ إطلاق اسم محمد جتين من شهداء 15 تموز علي مفترق طرق في بلدته أوشاك. وعلاوة على ذلك تمّ إطلاق اسم "محمد جتين من شهداء 15 تموز" واسم "شهداء 15 يوليو/تموز" على حديقة أنشأتها رئاسة شؤون الغابات والمياه في قرية يونجالي قرية الشهيد. وأطلق اسم الشهيد على مدرستين إعداديتين للأئمة والخطباء واحدة في أوشاك والأخرى في موغلا.



























