15 يوليو/تموز المحاولة الانقلابية فاتح دالغتش

فاتح دالغتش

ذهب فاتح دالغتش الذي يعمل في مديرية أمن ولاية شيرناك ولكنه كان متواجدًا في إسطنبول ليلة 15 يوليو/تموز للمركز الرئيسي لاتخاذ القرار في سابانجي بحي جنغل كوي من أجل مساعدة وتقديم الدعم لزملائه. حاول ضابط الشرطة المستقيل فاتح دالغيتش البالغ من العمر 26 عامًا الاحتماء خلف صندوق قمامة حيث جعله ساترًا أمامه بعد بداية إطلاق النار من قِبل الانقلابيين، ولكنه استشهد بعدما أُصيب برصاص الانقلابيين.

دُفن فاتح دالغيتش الذي تربّى على يدي عمه الرائد سواش دالغيتش بعد وفاة والده، والذي كان يريد أن يكون خبير علاء فزيائي واستشفاء في بلدته بولاية أسكي شهير.

"يحيا وطننا"

قال سواش دالغتش عم الشهيد عنه "تجهز هذا العام لدخول امتحانات الجامعة. قال لي "إذا نجحت فهل ستسمح لي بالدراسة؟" فقلت له "نعم". حصل في الإمتحان الأول على 410 نقاط، فقلت له "ذاكر واجتهد وسأدخلك كلية الطب لتكون طبيبًا". طلب إجازة بدون مرتب. وعندما لم تُقبل قام بتقديم استقالته. بدأت الأحداث بينما كان يقيم مع أصدقائه في إسطنبول. وعندما طلب منه أصدقاؤه المساعدة، ذهب إليهم على وجه السرعة. استشهد فاتح في المواجهات التي حدثت. لم يتوانَ عن الاستشهاد في سبيل وطنه. يحيا وطننا".

أحداث جنغل كوي ليلة 15 يوليو/تموز
18 تصوير
جنغل كوي في ساعات ليلة 15 يوليو/تموز.

جنغل كوي في ساعات ليلة 15 يوليو/تموز.

تمّ إطلاق النار من مروحية يستخدمها الانقلابيون على الشعب.

تمّ إطلاق النار من مروحية يستخدمها الانقلابيون على الشعب.

المواطنون الذين تمّ القبض عليهم من قِبل عساكر منظمة غولن أمام مدرسة كوله لي الثانوية العسكرية.

المواطنون الذين تمّ القبض عليهم من قِبل عساكر منظمة غولن أمام مدرسة كوله لي الثانوية العسكرية.

تمّ إيقاف المواطنين في صف واحد في شوارع جنغل كوي من قِبل العساكر الانقلابيين.

تمّ إيقاف المواطنين في صف واحد في شوارع جنغل كوي من قِبل العساكر الانقلابيين.

جعل العساكر الانقلابيون المواطنين الذي أخذوهم كرهائن يضعون أيديهم وراء روؤسهم وجعلوهم يمشون في صف واحد في شوارع جنغل كوي بهذا الشكل.

جعل العساكر الانقلابيون المواطنين الذي أخذوهم كرهائن يضعون أيديهم وراء روؤسهم وجعلوهم يمشون في صف واحد في شوارع جنغل كوي بهذا الشكل.

تمّ القبض على مجموعة من العسكريين في ساعات الليل بعد عدم استسلام قسم شرطة جنغل كوي أحد النقاط التي كانوا يريدون السيطرة عليها بفضل جهود الشرطة.

تمّ القبض على مجموعة من العسكريين في ساعات الليل بعد عدم استسلام قسم شرطة جنغل كوي أحد النقاط التي كانوا يريدون السيطرة عليها بفضل جهود الشرطة.

تم القبض على مجموعة من العسكريين في ساعات الليل بعد عدم استسلام قسم شرطة جنغل كوي أحد النقاط التي كانوا يريدون السيطرة عليها بفضل جهود الشرطة.

تم القبض على مجموعة من العسكريين في ساعات الليل بعد عدم استسلام قسم شرطة جنغل كوي أحد النقاط التي كانوا يريدون السيطرة عليها بفضل جهود الشرطة.

تم القبض على مجموعة من العسكريين في ساعات الليل بعد عدم استسلام قسم شرطة جنغل كوي أحد النقاط التي كانوا يريدون السيطرة عليها بفضل جهود الشرطة.

تم القبض على مجموعة من العسكريين في ساعات الليل بعد عدم استسلام قسم شرطة جنغل كوي أحد النقاط التي كانوا يريدون السيطرة عليها بفضل جهود الشرطة.

بدأ العسكريون في الهرب نتيجة تدخل قوات الدعم من الشرطة والتي جاءت للمنطقة بعد الصدامات.

بدأ العسكريون في الهرب نتيجة تدخل قوات الدعم من الشرطة والتي جاءت للمنطقة بعد الصدامات.

’فقدنا أخانا الأكبر جامباظ’ مصوّر صحيفتنا الخبير والذي كنا نناديه جميعنا بـ

’فقدنا أخانا الأكبر جامباظ’ مصوّر صحيفتنا الخبير والذي كنا نناديه جميعنا بـ"جامباظ", استشهد أخونا الأكبر وصديقنا مصطفى جامباظ نتيجة إطلاق النار الذي قام به عساكر منظمة غولن الغاشمون المشاركون في محاولة الانقلاب في جنغل كوي ليلة محاولة الانقلاب.

كان مصطفى جامباظ اليوناني الأصل والذي تعود أصوله لأتراك تراقيا الغربية يقول أنّه جاهز ليفدي هذا الوطن وهذا العلم بروحه.

كان مصطفى جامباظ اليوناني الأصل والذي تعود أصوله لأتراك تراقيا الغربية يقول أنّه جاهز ليفدي هذا الوطن وهذا العلم بروحه.

براق جانترك الذي استشهد في جنغل كوي

براق جانترك الذي استشهد في جنغل كوي

غوكهان أسن

غوكهان أسن

أحداث جنغل كوي ليلة 15 يوليو/تموز
قام ما يقرب من 20 عسكريًّا قادمًا من مدرسة كوله لي الثانوية العسكرية بالهجوم على المواطنين حتى الساعات الأولى من الصباح في محاولة انقلاب 15 يوليو/تموز. سقط 18 شخصًا شهيداً نتيجة إطلاق النار من قِبل العساكر الانقلابيين بينهم مصطفى جمباظ مصوّر صحيفة يني شفق.

المتاريس تعيق الانقلابيين
التشغيل 00:55
المتاريس تعيق الانقلابيين
بعد أن اقتحم الانقلابيّون منطقة تشينار ألتي الواقعة في تشانغل كوي في إسطنبول، قاموا بالتوجّه نحو مركز شرطة صبانجا سيرًا. وكان بانتظارهم هناك المواطنون الذين قاموا بإعاقة مرور الانقلابيّين عبر استخدام المتاريس واستطاعوا إغلاق الطريق بها. وعلى الفور انهال عليهم الانقلابيّون بوابل من الرصاص الحي. وأصابت رصاصتهم الغادرة الكثير من الأبرياء.