15 يوليو/تموز المحاولة الانقلابية مراد مرتل

مراد مرتل

وقف مراد مرتل المهاجر من مدينة غوستيفار المقدونية في وجه العساكر الانقلابيين الذين كانوا يحاولون الاستيلاء على مبنى الإتصالات التركية الموجود في شارع آجي بادم بمنطقة قاضي كوي، وقد أُردي شهيدًا بعدما أُصيب بظهره بينما كان يساعد أصدقاءه المصابين.

"لو علم بأنه سيموت شهيدًا لكان سيذهب مسرعًا مرة أخرى"

أوضحت سمرا مرتل زوجة مراد مرتل والبالغة من العمر 35 عامًا أنّ زوجها قد توضأ عقب نداء رئيس الجمهورية أردوغان "انزلوا للميادين"، وخرج مكبرًا. وقالت "كان هدفه هو عدم ترك الميادين فارغة. تجمع مع أصدقائه في مكان معين. كان الانقلابيّون يحاولون الاستيلاء على مبنى الاتصالات التركية في تلك الليلة. وكان هدفهم هو منع التواصل ونقل الأخبار. سمعنا المواجهات لأن منزلنا كان مجاورًا لمبنى الإتصالات التركية. قبل أن يخرج زوجي نبهنا قائلًا "احذروا الخروج للشرفات أو الإطلال من النوافذ". تحدثت معه لآخر مرة في الساعة الثانية ليلًا. عندما همّ زوجي بالعودة لمنزله رآى أحد الأصدقاء وقد أصيب في ساقه. خلع قميصه وأراد أن يضمد به الجرح. وبينما كان يريد نقل صديقه للمستشفى أُصيب بظهره برصاصة قسمت صدره. وتم وضعه في سيارة الإسعاف ليُنقل إلى مستشفى عمرانية".

أوضحت سمرا مرتل زوجة الشهيد المكلومة في حديثها عن تلك الليلة ليني شفق أنّ زوجها قد قام بشراء محلّ في السوق المغطى قبل شهر واحد، ولكنهم مضطرون الآن لإغلاقه بعد استشهاده. تحدثت مرتل قائلة "لو علم بأنه سيموت شهيدًا لكان سيذهب مسرعًا مرة أخرى".

تمّ إطلاق اسم الشهيد على مدرسة إعدادية للأئمة والخطباء في مال تبه بإسطنبول.

الأحداث في بورصة إسطنبول وشركة الاتصالات
8 تصوير
مروحية تهبط في الطريق من أجل تهريب بعض الضباط الذين فهموا أنّ محاولة الانقلاب ستفشل.

مروحية تهبط في الطريق من أجل تهريب بعض الضباط الذين فهموا أنّ محاولة الانقلاب ستفشل.

المروحية التي هبطت على امتداد جسر البوسفور في نكاش تبه تُقلع بعد أن أخذت بضعة أشخاص. تمّ التعرف على شخصية الطيارة التي كانت تقود المروحية والتي أنزلت العساكر الانقلابيين في ملعب فودافون أرينا، وهي الطيارة الحربيّة كريمة قماش.

المروحية التي هبطت على امتداد جسر البوسفور في نكاش تبه تُقلع بعد أن أخذت بضعة أشخاص. تمّ التعرف على شخصية الطيارة التي كانت تقود المروحية والتي أنزلت العساكر الانقلابيين في ملعب فودافون أرينا، وهي الطيارة الحربيّة كريمة قماش.

فتح العساكر الأنقلابيون الذين يحاولون الدخول إلى مبنى إدارة الاتصالات التركية الموجود في حي آجي بادم في قاضي كوي النار على سيارات الخدمة المارة في الطريق.

فتح العساكر الأنقلابيون الذين يحاولون الدخول إلى مبنى إدارة الاتصالات التركية الموجود في حي آجي بادم في قاضي كوي النار على سيارات الخدمة المارة في الطريق.

فتح العساكر الانقلابيون الذي يحاولون الدخول إلى مبنى إدارة الاتصالات التركية الموجود في حي آجي بادم في قاضي كوي النار على سيارات الخدمة المارة في الطريق.

فتح العساكر الانقلابيون الذي يحاولون الدخول إلى مبنى إدارة الاتصالات التركية الموجود في حي آجي بادم في قاضي كوي النار على سيارات الخدمة المارة في الطريق.

كانت بورصة إسطنبول أحد الأماكن التي تعرضت للهجوم أثناء محاولة الانقلاب.

كانت بورصة إسطنبول أحد الأماكن التي تعرضت للهجوم أثناء محاولة الانقلاب.

الجنود الانقلابيون يطلقون النار على سيارات التدخل الاجتماعي متخذين سيارة مدرّعة كدرع لهم.

الجنود الانقلابيون يطلقون النار على سيارات التدخل الاجتماعي متخذين سيارة مدرّعة كدرع لهم.

استشهد الشرطي محمد شوكت الذي كان يستعمل سيارة التدخل الاجتماعي أثناء إطلاق النار.

استشهد الشرطي محمد شوكت الذي كان يستعمل سيارة التدخل الاجتماعي أثناء إطلاق النار.

كانت بورصة إسطنبول إحدى الأماكن التي تعرّضت للهجوم أثناء محاولة الانقلاب.

كانت بورصة إسطنبول إحدى الأماكن التي تعرّضت للهجوم أثناء محاولة الانقلاب.

الأحداث في بورصة إسطنبول وشركة الاتصالات
"استهدفت منظمة غولن الإرهابية النقاط الحساسة ليلة 15 يوليو/تموز، وحاولت الاستيلاء على مبنى إدارة الاتصالات التركية الموجود في آجي بادم في حي قاضي كوي، وكذلك بورصة إسطنبول".